غدت أرصفة المشاة في منطقتي السبخة ونايف مرتعاً لعرض بضائع المحلات التجارية، التي لم تترك سوى مسافة صغيرة للمشاة، ما أدى إلى عرقلة حركة مرتادي السوقين وبخاصة في هذه الأيام، حيث بدأ موسم السياحة والسفر، وكثير من السكان يقصدون هاتين المنطقتين التجاريتين المعروفتين منذ القدم ببضائعهما المتنوعة والرخيصة الثمن. فيؤمهما الناس من كل دول الخليج .

وأوضحت المواطنة كلثم محمد إبراهيم أن المحلات تعرض بضائعها في سوقي نايف والسبخة بصورة غير حضارية ولا تليق بسمعة دبي كمدينة تجارية عالمية، وأن البضائع المعروضة على أرصفة المشاة لا تتيح للزوار المشي على الأرصفة فيضطرون للمشي في الشارع .

وأضافت أن في يوم العطل تشهد المنطقة زحاماً شديداً ما يسبب صعوبة في التنقل بين المحلات بسبب الأرصفة الممتلئة بالبضائع . ونوهت أن بعض المحلات استغلت الأزقة بين البنايات لعرض بضائعها، وأنها لاحظت أن العديد من المحلات تؤجر أحد زوايا المحل بالباطن لبائع آخر تختلف بضاعته عن البضائع الموجودة في المحل ولا يكون البائع على كفالة المحل الذي استأجر منه الزاوية .

وقال أحد الباعة في المنطقة إن منطقتي نايف والسبخة طبيعتهما مختلفة عن باقي المحلات في المناطق الأخرى حيث إن أغلب البضائع التي تباع معروضة خارج المحل وعلى أرصفة المشاة ، لذا فإن المنطقة تكون مزدحمة طول أيام السنة .

وأشار إلى أن مفتشي هيئة الطرق والمواصلات قاموا بتغريم المحلات المخالفة في السابق، ولكن ليس هناك إجراءات صارمة من الهيئة لذا فإن المحلات المخالفة لا تزال كما هي، وأن العاملين في المحلات يعتقدون أن الهيئة غضت النظر عن سوقي نايف والسبخة لعدم وجود أي مفتش في المنطقة منذ بداية شهر مايو.

رد الهيئة

وأوضح سلطان الكتبي مدير إدارة المواقف ورسوم الطرق في هيئة الطرق والمواصلات أنه يوجد مخالفات على المحلات التي تعرض بضائعها خارج المحل وعلى أرصفة المشاة حتى تاريخ 31 /5/ 2006 ، كما ان التفتيش لا يزال مستمراً إلى الوقت الحالي ولم يتم غض النظر عن المنطقة ولكن رأينا أن تعطى فرصة للمحلات لإزالة المخالفات ولا يجوز مخالفة ذات المحل يومياً.

وأضاف أن من المحتمل أن تكون البضاعة غير معروضة على الرصيف وقت زيارة المفتش نظراً لأنها بضائع متحركة وليست مثبتة على الأرض. ونوه أن هناك فرصة تعطى للمحلات بين مخالفة ومخالفة أخرى، كما يوجد تدرج في قيمة المخالفة من إنذار إلى 10000 درهم، وفي حال كثرة المخالفات على المحل من المحتمل أن تؤدي إلى إغلاق المحل.

وأشار الكتبي إلى أن عملية التفتيش منظمة حيث يوجد تفتيش دوري وجدول محدد على حسب المناطق خصوصاً المناطق التي تكثر فيه المحلات والناس، ويتم مراقبة عمل المفتشين عن طريق المتابعة اليومية من قبل ضابط تفتيش أول .

كما يتم متابعة أداء المفتشين من قبل مدير خدمة العملاء وذلك عن طريق تخصيص جدول يتم خلاله أخذ عينة عشوائية من المناطق التي يتم تحديدها في جدول المفتشين كما تتم المتابعة أيضاً من قبل مدير إدارة المواقف ورسوم الطرق في حال وجود أية ملاحظات.

دبي ـ مصطفى الزرعوني