أعلن زعيم التمرد في محافظة صعدة اليمنية عبدالملك الحوثي أمس عن وقف القتال مع الجيش استجابة لجهود وساطة بذلتها دولة قطر، والتي سيتوجه إليها كمنفى اختياري مع قادة التمرد الأخير والذي دام خمسة أشهر. وقال الحوثي في بيان إنه «من أجل حقن الدماء نعلن وقف العنف والاقتتال والالتزام بالنظام الجمهوري والدستور والقوانين في البلاد».
وأضاف أنه: «وأنصار جماعة (الشباب المؤمن) التي يقودها سيلتزمون بتنفيذ بنود اتفاق تم إبرامه مع السلطات بعد مساعي وساطة قادها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني». وقالت مصادر حكومية يمنية إن «الاتفاق يقضي بمغادرة الحوثي وإخوته مع عائلاتهم والقائد الميداني لعناصر التمرد عبدالله الرزامي للإقامة في المنفى بقطر وعدم ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي معاد لليمن من قطر أو خارجها».
وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه تعقيباً على ما صدر عن عبدالملك الحوثي ومن معه فسيتم تعليق العمليات العسكرية وفق الشروط التالية :
1. إنهاء حالة التمرد وتنفيذ قرار العفو العام وإطلاق المعتقلين ماعدا المتهمين في القضايا المحالة للنيابة العامة أو المنظورة أمام المحاكم والكشف عن المفقودين ومعالجة الجرحى وتسليم الجثث الموجودة لذويها.
2. تعود الحياة إلى طبيعتها في المناطق وكل من المغرر بهم يعود إلى منطقته ويعيشون كمواطنين آمنين مثلهم مثل سائر المواطنين في الجمهورية.
3. بسط نظام الدولة العام في المنطقة مثل باقي مناطق الجمهورية.
4. تسليم الأسلحة المتوسطة مع ذخائرها للدولة.
5. احترام حرية الرأي والتعبير بما في ذلك الحق في إنشاء حزب سياسي وفقاً للدستور والقوانين النافذة في البلاد.
6. تقوم الحكومة اليمنية بإعادة إعمار ما خلفته الحرب ومعالجة آثارها وستقوم دولة قطر مشكورة بالمساهمة في صندوق لإعادة إعمار المناطق المتضررة وتعويض المتضررين ويكون هذا الصندوق مفتوحاً لمساهمة الدول العربية.