أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية في حديث لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية عن تأييده إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وتعهد باحترام جميع الاتفاقات مع إسرائيل، فيما نفى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل نية الحركة الاستيلاء على السلطة.
وأكد هنية، بعد استيلاء حركته «حماس» عسكريا على قطاع غزة على أن «حكومته ستواصل عملها». وأضاف «اما برنامجنا فهو واضح. نحن نأمل في إقامة دولة فلسطينية في حدود العام 1967، أي في غزة والضفة الغربية، عاصمتها القدس.
ومنظمة التحرير الفلسطينية تظل مكلفة بالمفاوضات بهذا الشأن». وتابع «اننا نتعهد باحترام كافة الاتفاقيات الماضية الموقعة من قبل السلطة الفلسطينية»، معربا عن الأمل في التوصل «إلى هدنة متبادلة وشاملة ومتزامنة مع إسرائيل».
ورفض الاتهامات ضد «حماس» بالسعي إلى تنفيذ انقلاب في قطاع غزة. وقال «انقلاب عسكري ضد ماذا؟ ضد أنفسنا؟ إننا نمثل الشرعية. إننا الحكومة الشرعية التي نجمت عن برلمان منتخب ديمقراطيا».
وبشأن الصحافي البريطاني آلان جونستون المختطف منذ مارس الماضي في القطاع قال إن «الحركة بلغت مرحلة متقدمة من المفاوضات لإطلاق سراح الصحافي في هيئة الإذاعة البريطانية».
ونفى كذلك مشعل في مؤتمر صحافي عقده في دمشق نية الحركة الاستيلاء على السلطة في الأراضي الفلسطينية، مشددا على ان المشكلة ليست مع حركة «فتح».
وقال مشعل «المشكلة ليست مع الأخ (أبو مازن)». وأضاف «نحترم شرعيته ولا أحد يجادل في شرعيته، هو رئيس منتخب سنتعاون معه من اجل المصلحة الوطنية». محملا أطرافاً دولية مسؤولية «تأزيم الموقف في الأراضي الفلسطينية من خلال فرض الحصار المالي». داعيا الدول العربية إلى أن تكون حيادية بين الرئاسة و(حماس)».
