اعتبرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي تزور العاصمة البرتغالية لشبونة أمس ان اتفاق سلام محتملا مع سوريا ينبغي ان يأخذ في الاعتبار دورها الشامل في الشرق الاوسط ونبذها للارهاب، وليس فقط العلاقات الثنائية مع اسرائيل.

وقالت ليفني «السلام يعني لاسرائيل الا يشارك الطرف الاخر في اعمال ارهابية ولا يدعم اي منظمة ارهابية ولا يقيم علاقات نلاحظها حاليا بين سوريا والنظام الايراني الذي يهدد استقرار المنطقة والعالم». واضافت في تصريحات صحافية اثر لقائها رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس «حين تتكلم اسرائيل عن السلام فهي تتحدث عن علاقات ثنائية بينها وبين سوريا، ولكن ايضا عن دور سوريا في المنطقة».

وقالت إن «إسرائيل لا تزال تريد حلا يقوم على دولتين مع المعتدلين الفلسطينيين رغم سيطرة (حماس) على قطاع». وذكرت أن «الهدف هو حل يقوم على دولتين، أو منح الفلسطينيين امكانية تحقيق طموحاتهم في اقامة دولة». وتابعت «اننا ننتظر ونراقب الموقف عن كثب، لكن من ناحية أخرى سنواصل استراتيجية الحوار مع المعتدلين واعطاء بعض الامل لاولئك الذين يؤيدون رؤيتهم».