منعت طهران المفتشين الدوليين من تفقد منشأة اراك النووية، في وقت كان عبدالرحمن بن حمد العطية أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يشدد على الحل السلمي لأزمة الملف النووي الإيراني.

وقال الممثل الإيراني الدائم في الوكالة الدولية للطاقة النووية علي اكبر سلطانية، إن فرق التفتيش الدولية تمكنت من زيارة منشأة ناتنز النووية الإيرانية بشكل مفاجئ ووضع كاميرات المراقبة، لكنه أوضح أن السلطات الإيرانية لم تسمح بتفقد منشأة اراك التي تعمل بالماء الثقيل، لأن إيران كما قال ألغت بعض الإجراءات بعدما نقل ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي . ورأى أن هذه الخطوة لا تتعارض مع معاهدة منع الانتشار النووي، مشيراً إلى أن العمل جار في منشأة اراك .

ونفى سلطانية سعي بلاده نصب 8 آلاف جهاز للطرد المركزي حتى نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أن الوكالة الدولية تشرف بشكل كامل على مراحل نصب وتشغيل هذه الأجهزة . ولفت إلى أن إيران بدأت في شتاء العام الماضي 2006 بنصب أجهزة التخصيب وقد وصلت هذه الأجهزة إلى ألف و300 جهاز في 31 مايو الماضي.

وحذر مجدداً من مغبة استصدار قرار آخر من مجلس الأمن الدولي بحق برنامجها النووي لأن ذلك كما قال سيعقد الملف الإيراني وسيواجه معارضة شديدة من قبل إيران.

في موازاة ذلك، أكد عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، على أن تجربة مجلس التعاون قامت على النهج الواقعي والمرن الذي يسعى لتحقيق الهدف المطلوب في حدود الممكن .

وقال العطية أمس إن دول المجلس تدعو للتمسك بالتعايش السلمي على المستوى الإقليمي وحل المشاكل الإقليمية بالطرق السلمية بما في ذلك أزمة الملف النووي الإيراني مع المجتمع الدولي وتركيزها على قيم التسامح والانفتاح والتفاعل بين الشعوب.

جاء ذلك في كلمة للعطية بحفل الاستقبال الذي أقامه جون أكولينا زعيم الأغلبية بمجلس النواب الاسترالي، بمناسبة زيارة الأمين العام لمجلس التعاون للبرلمان الاسترالي بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب ورجال الأعمال الاستراليين وسفراء دول المجلس المعتمدين لدى استراليا والدبلوماسيين العرب.