قال عمدة بلدة في ولاية لويزيانا الأميركية إنه سيوقِّع قانوناً يُعتَبر بموجبه ارتداء السراويل المتدلية تصرفاً فاضحاً وغير لائق.

وكان مجلس بلدة ديلكامبر قد مرّر في وقت سابق هذا الأسبوع بالإجماع مشروع القانون الذي يجعل من ارتداء السراويل، التي تتدلى لتظهر ما تحتها من ثياب داخلية، جريمة يعاقب عليها القانون، وفقا لموقع «بي بي سي» الإلكتروني أمس.

فقد قال العمدة كارول براوسارد: «إن قمت بكشف الأعضاء الخاصة من جسمك، فسيتم تغريمك بمبلغ 500 دولار أميركي».

وسيغامر من تسوِّل لهم أنفسهم بمخالفة القانون، في حال إقراره، باحتمال سجنهم لفترات قد تصل إلى ستة أشهر.

وفي لقاء مع وكالة الأسوشيتد بريس، قال براوسارد عن أولئك الذين يرتدون السراويل المتدلية: «من الأفضل أن يخلعوا سراويلهم بالكامل ويرتدوا بدلاً عنها البزَّات الرسمية».

وقال تيد آيو، المدعي العام في البلدة، إن مشروع القانون الجديد هو امتداد لقانون الولاية الحالي المتعلق بالتصرفات الفاضحة وغير اللائقة، إذ يضيف الثياب الداخلية إلى قائمة الأشياء التي يحظر كشفها.

وأضاف آيو: «هذا قانون جديد يتعامل بشكل خاص مع السراويل التي تتدلى وترخى لتكشف عن الثياب الداخلية من تحتها... إنها تتعلق بلفت الأنظار والتباهي من خلال كشف الملابس الداخلية أمام العامَّة».

ويقول بعض المقيمين في البلدة إن القانون الجديد يستهدف السكان السود، إذ أنّ السراويل المتدلية شائعة بين عشَّاق فن الهيب هوب الراقص.

ولكن براوسارد ينفي أن يكون القانون مبنياً على دوافع عرقية، إذ يقول: «إن الأشخاص البيض يرتدون السراويل المتدلية تلك، أيضا».