التقت الأميرة للا سلمى عقيلة العاهل المغربي رئيسة جمعية «للا سلمى لمحاربة السرطان» أمس بالرباط معالي حميد القطامي وزير الصحة بحضور عيسى حمد أبوشهاب سفير الدولة لدى المغرب وناصر البدور وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات الخارجية والدكتورة روضة المطوع رئيسة اللجنة العليا لمكافحة مرض سرطان الثدي بالدولة ومريم الرميثي نائبة رئيس اللجنة.
وأثنت الأميرة للا سلمى على العمل الإنساني النبيل الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعم سموها للعمل الاجتماعي بالوطن العربي.
وأطلعت الوفد الإماراتي على العمل الذي تقوم به الجمعية المغربية لمحاربة السرطان في مجال تخفيف المعاناة عن المرضى وذويهم وتوفير الخدمات الصحية لهم.
من جهته نقل معالي حميد القطامي تحيات وتمنيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للأميرة للا سلمى بدوام الصحة والعافية.
وأكد القطامي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أنه بحث مع الأميرة للا سلمى سبل إقامة شراكة بين اللجنة العليا لمكافحة مرض سرطان الثدي وجمعية للا سلمى لمحاربة السرطان حتى يتسنى تبادل الخبرات واستفادة كل طرف من تجارب الطرف الآخر.
ونوه معاليه بالمباحثات التي أجراها والوفد المرافق له أمس الأول مع نظيره المغربي الدكتور محمد بيد الشيخ وتناولت بحث آليات تفعيل اتفاقية التعاون الصحي التي وقعها البلدان في المجال الصحي في 23 يوليو 2006 على هامش اجتماع اللجنة المشتركة المغربية الإماراتية.
وقال إن الطرفين اتفقا على تشكيل لجان عمل مشتركة لتحديد مجالات التعاون في القطاع الصحي خصوصا فيما يتعلق بصناعة الأدوية وتبادل الأطر الطبية والأبحاث.
وزار الوفد أمس مستشفى الشيخ زايد للاختصاصات الذي يعد من أهم المراكز الاستشفائية بالمملكة المغربية واطلع على الخدمات التي يقدمها.
وزار الوفد أيضا مصنعا للأدوية ومقر (دار الحياة) بالدار البيضاء وهو مركز لإيواء مرضى السرطان وذويهم وخاصة القادمين من مناطق نائية حيث يتكفل المركز بإقامتهم طيلة مدة تلقي العلاج.