نظم فريق برنامج تكاتف التابع لمؤسسة الإمارات حملة تطوعية لتأهيل وصيانة بيوت العائلات الأكثر تضرراً من إعصار (جونو) الذي تأثرت به مناطق الساحل الشرقي في الدولة وذلك ضمن مبادرة (تكاتف) للتطوع الاجتماعي التي أطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات إن مبادرة (تكاتف) للتطوع تعتبر نموذجا مميزا للعمل التطوعي لأبناء زايد الخير الذين استلهموا قيم العطاء التي عززها وأرسى قواعدها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بين مختلف أبناء المجتمع الإماراتي من خلال تأكيده على أهمية الإنسان، وحقه في الحياة الكريمة، مشدداً على أهمية تفاعل كافة مؤسسات القطاع الخاص للمشاركة في هذه الحملة.
وقال أحمد علي الصايغ، العضو المنتدب، مؤسسة الإمارات (إن حملة (تكاتف) للتطوع الاجتماعي تعبر عن قيم اجتماعية عظيمة تعكس الشعور بالولاء والانتماء والتضامن، كما تعبر عن حس راقٍ بالمسؤولية الاجتماعية تجاه مختلف أفراد وشرائح المجتمع)، لافتاً إلى أهمية التطوع في بناء وصقل شخصية الإنسان، وتطوير المهارات، واكتساب الخبرات، فضلاً عن تعزيز الثقة بالنفس، والانفتاح على تطورات الحياة المعاصرة.
وقالت خلود النويس مديرة دائرة المشاريع في مؤسسة الإمارات إن هذه الحملة تشمل القيام بأعمال إزالة المخلفات، وتنظيف المنازل، والحدائق والمرافق العامة التي تأثرت بالإعصار، والقيام بصباغة الغرف والمجالس، في عدد من البيوت الأكثر تضرراً، مع إعطاء أولوية لبيوت المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى تقديم الأجهزة الكهربائية الأساسية ( ثلاجات، وغسالات، وأفران وغيرها من المستلزمات المنزلية التي تأثرت بالصاعقة الكهربائية الناجمة عن الإعصار)، وتقديم الدعم الصحي، والإرشاد النفسي، للأفراد والعائلات المتضررة.
وأكدت ميثاء الحبسي، مديرة العلاقات الخارجية وبرامج المانحين أن إطلاق هذه الحملة يأتي استكمالاً للجهود الكبيرة التي بذلها فريق (تكاتف لاستجابة المجتمع) والذي ضم نخبة من كبار المتخصصين الإداريين والفنيين والمتطوعين في مجال مواجهة الكوارث والطوارئ، حيث قام هذا الفريق بتقديم عمليات الدعم التثقيفي، والصحي، واللوجستي للأهالي والعائلات المتضررة.
وقد عبر المتطوعون في برنامج (تكاتف) عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في هذه الحملة يداً بيد مع أهالي المتضررين من إعصار (جونو)، ومؤكدين على أهمية التطوع في تعزيز التلاحم والتضامن بين مختلف أبناء الدولة.
وأعرب أهالي المتضررين والمستفيدين من مبادرة تكاتف للتطوع الاجتماعي عن بالغ شكرهم وتقديرهم للجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الحكيمة في مواجهة الأضرار الناتجة عن إعصار (جونو)، والتخفيف من معاناة العائلات المتضررة.
يذكر أن مؤسسة الإمارات تأسست عام 2005 وهي تمثل جهدا فريدا قائما على التعاون بين مختلف قطاعات المجتمع، ويهدف إلى خلق نطاق جديد من الفرص لأفراد المجتمع الإماراتي، وذلك من خلال تبني وإطلاق برامج ومشاريع للنفع العام في قطاعات التعليم، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة والفنون، والتنمية الاجتماعية والبيئية التي تمثل محاور عمل واهتمام المؤسسة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
