وجهت شركة ساديا للدواجن رسائل لمنافذ البيع المختلفة في الدولة ومحلات التجزئة الكبرى والبقاليات الصغيرة تعلمهم عن زيادة أسعار منتجاتها بنسبة 13%.

وبرر مورد شركة ساديا رفع السعر بارتفاع أسعار المواد الأولية والديزل والأعلاف والإيجارات وغيرها من الخدمات الأخرى، ومن جهة أخرى وجهت شركة الجزيرة للبيض رسائل لمنافذ البيع تعلمهم عن زيادة أسعار البيض بنسبة 5% وأشار مصدر في الاتحاد التعاوني إلي أن هناك 4 شركات أخرى منتجة للبيض وجهت رسائل إلى الجمعيات التعاونية لزيادة أسعارها.

وأشار المصدر إلى أن الجمعيات لم تقبل هذه الزيادات وتدرس حاليا أسباب زيادة أسعار هذه الشركات لمراجعة الموردين حول أسباب الزيادة.

وقال إبراهيم البحر نائب مدير جمعية الاتحاد إن الجمعية تأخذ أقصى الكميات من البيض والدجاج من الشركات المنتجة ولكن نسبة الطلب زادت 50% و بشكل ملحوظ و كل فرع يزود يوميا بــ 300 صندوق من الدجاج الطازج والمجمد 400 صندوق، مشيرا إلى أن الكثافة السكانية في بعض المناطق تسببت في نفاد كميات بعض المواد الغذائية بسرعة.

ووجه البحر الشكر للمستهلكين على ثقتهم بالجمعية وأضاف أنها تعمل على خدمة المستهلك وتقديم ما يناسبه، مشيرا إلى أن دعم المستهلك لمنتجات الاتحاد التعاوني الاستهلاكي والجمعيات التعاونية من خلال إقباله على شرائها دون السلع الأخرى التي يطلب موردوها زيادة أسعارها يسهم في الحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار لاسيما أن الاتحاد يسعى إلى العمل في الفترة المقبلة على توسيع دائرة المواد التي يستوردها.

ومن جانب آخر رفعت شركة بيبسي أسعار المشروبات الغازية ليصل سعر العبوه المتوسطة سعة لتر ونصف العام من 3 دراهم إلى 5. 3 و بلغ سعر مجموعة 6 عبوات من 16 درهما إلى 5 .18.

وفيما شهد سوق البيض والدواجن بالفجيرة ارتفاعاً بفارق درهمين ماعدا بيض فروج الوادي الذي مازال محافظا على سعره، ومن المتوقع أن تتزايد الأسعار خلال الأيام المقبلة.

كما هلت بشائر الرطب في المنطقة الشرقية ليجني أصحاب المزارع الخضراء الممتدة على طول السواحل ثمرات الرطب اليانعة، حيث باتت في متناول الجميع ليصبح سعر الكيلو ب20 درهما بعد أن كان ب200 درهم خلال الشهر الماضي، يقول احد الباعة المواطنين إن الإقبال كبير جدا لشراء كميات كبيرة من أنواع الرطب المختلفة خاصة الخنيزي والبرحي والنغال وغيرها من الأنواع الأخرى، لارتباط الأهالي في المنطقة بالرطب وانتظاره بفارغ الصبر الذي يربطهم بالماضي ويمدهم بالقوة والصحة، مشيرا إلى أن السعر سيبدأ في الانخفاض خلال الأيام المقبلة ليصبح بــ 10 دراهم للكيلو.

فيما شهد سوق الفجيرة للأسماك نقصا ملحوظا في المعروض بسبب أحداث إعصار جونو في المنطقة التي أثرت على حركة الصيد والتي أدت إلى ارتفاع أسعار السمك وزيادة الطلب على الأسماك من قبل الأهالي والمطاعم والكافتيريات، ليصل سعر رأس الكنعد إلى 40 درهما بعد أن كان بـ 25 درهما ما أدى إلى انصياع المتسوقين للأسعار العالية للأسماك بغية الحصول على وجبة بحرية، حيث غطت الدكك بعضا من الأسماك الطازجة والأسماك المثلجة بغية سد النقص من المعروض المحلي للأسماك، وأشار المتسوقون إلى أن بعض البائعين يبالغون في أسعار بعض أنواع الأسماك مع أنها ليست طازجة.

وشهدت المنطقة الشرقية خلال اليومين الماضيين إقبالا لشراء الأسماك الصغيرة مثل (الغلاية) و(السلبا) و(البرية) وهي من الأنواع المفضلة التي تتميز بوفرتها في موسم الصيف، حيث بلغ كيلو سمك البرية وهي من الأنواع الصغيرة جدا 10 دراهم بينما بلغ سعر كيلو سمك الغلاية 20 درهما وهي أكثر الأسماك طلبا من أهالي المنطقة الشرقية، وأما سعر كيلو سمك السين المشهور في المنطقة فقد وصل 10 دراهم.

فيما استاء بعض المتسوقين من الارتفاعات المفاجئة في الأسعار حيث أبدى بعضهم استغرابه من افتقار السوق إلى رقابة تحمي المستهلك وتحافظ على ثبات الأسعار لفترة طويلة، في حين قال البعض الآخر إن تذبذب الأسعار في الدولة بات شيئا طبيعيا يجب الانصياع له بغية توفير الطعام والشراب وهما من الضرورات التي لا يمكن الاستغناء عنهما.

مشيرين إلى أن المواطن والمقيم على ارض الدولة باتا مستسلمين لا يبحثان عن مبررات لان التصاعد في الأسعار لا يسبقه أي إنذار مجرد توقعات بالزيادة من قبل الناس، والأمر بات صعبا في ظل الظروف الراهنة وموجة الأسعار العالية التي يجب أن تستدعي وقفة جادة من قبل المسؤولين من أجل راحة وامن الناس على ارض الدولة التي لن تتحقق إلا بالاستقرار المادي الذي يعطي الناس متنفسا يستطيعون من خلاله توفير مبلغ للطوارئ بدل إنفاقه على الارتفاع المفاجئ للأسعار.

كما طالبوا بضرورة الالتفات لهذه الظاهرة الخطيرة بشأن تصاعد الأسعار لتشمل معظم المنتجات في أسواق الإمارات ووضع بدائل وحلول، لتستقر فيها الجيوب لفترة زمنية بوضع قوانين جديدة ومنع الاحتكار ومراقبة الأسواق والمتاجر وإلزام الباعة بأسعار محددة لمنع التلاعب واستغلال الزبائن.

دبي ـ خولة محمد ــ الفجيرة ـ عائشة الكعبي