نصب الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبوهلال نفسه مسؤولاً عن حركة «فتح» في قطاع غزة، بعد اختفاء معظم قياداتها عن الساحة أو فرارهم إلى مصر إثر تلقي السلطة الفلسطينية ضربة قوية من الجناح العسكري لحركة «حماس» طوال الأيام الست الماضية.
وعقد أبوهلال مؤتمراً صحافياً في غزة تحدث فيه باسم كتائب «الأقصى» وبعض التشكيلات العسكرية التابعة لحركة «فتح»، مؤكداً أن حركة «حماس» لن تقترب ممن وصفهم بشرفاء «فتح»، مشيراً إلى ان «الحساب فقط للعملاء».
وقال إن «القيادي في (فتح) محد دحلان وباقي القادة خونة»، وأضاف ان «أبناء (فتح) الشرفاء لفظوا قادة التيار الخياني والفرحة التي نراها لم نلمسها عند الانسحاب من غزة والآن تحرر الوطن من الاحتلال والعملاء».
وأكد على أنه «تواصل مع قيادة كتائب (القسام) واخذ منهم الأمن للشرفاء الذين لم تتلوث أيديهم بالخيانة ولا بالقتل». وأضاف «والآن نستطيع أن نقول إن هناك ميلادا جديدا لأبناء (فتح) بعد أن تطهرت من التيار الخياني».
ودعا «(حماس) إلى العفو عمن أسماهم المغفلين من (فتح) او الذين اضطروا إلى مسايرة التيار». وأعلن عن «تشكيل لجنة طوارئ لحماية أبناء (فتح)»، مشيرا إلى أن «اللجنة ستكون مؤقتة لترتيب أوضاع الحركة بعد فرار القيادات الخائنة».