عززت قوات الأمن المصرية وجودها على الحدود مع غزة المجاورة تحسباً فيما يبدو لاحتمالات نزوح جماعي من القطاع.
وقال مسؤولون مصريون إن «تعزيزات من رجال الامن المركزي ارسلوا على عجل الى المنطقة لينضموا الى المئات من رجال الشرطة والامن المنتشرين على الحدود مع غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي قبل حوالي سنتين». واضافوا أن «عددا من العربات المصفحة وسيارات مجهزة بمدافع مائية ارسلت كذلك الى المنطقة لاستخدامها في حالات الطوارئ».
وأوضحوا أن «أفرادا من الشرطة يجرون تفتيشا دقيقا في المنطقة بحثا عن انفاق ربما يجري حفرها واستخدامها للعبور الى الاراضي المصرية من منطقة رفح المجاورة».
وذكرت مصادر أن «40 قياديا في فتح فروا إلى مصر تحسبا لتنفيذ عمليات انتقام ضدهم». وذكر مسؤولون من سلطات الحدود المصرية أن «أفراد الامن الذين ينتمون الى قوات الامن الوقائي الفلسطينية التي تتولى تأمين الجانب الفلسطيني من الحدود محتجزون لدى أجهزة الامن المصرية».