تعقد جامعة الدول العربية مساء اليوم في القاهرة اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية لتدارس الأزمة الفلسطينية.

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط إن «وزراء الخارجية العرب سيتدارسون كيفية دعم الشرعية الفلسطينية»، مؤكدا ضرورة «احترام السلطة المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورئيسها محمود عباس (أبو مازن)».

وردا على أسئلة الصحافيين بشأن سيطرة «حماس» على غالبية المواقع الامنية في قطاع غزة، قال إن «هناك اجتماعا سيعقده مجلس الجامعة العربية وسنرى كيف يمكن ان نساعد الشرعية الفلسطينية، وكيف يمكن اتاحة الفرصة للمؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني ان تمارس اعمالها».

ودعا الفصائل الفلسطينية إلى «التعاون مع الوساطة المصرية لوضع حد للتدهور الحالي في الأوضاع الأمنية على الساحة الفلسطينية من خلال الاتفاق على خطة للعمل الوطني الفلسطيني».

وأكد أن «مصر ستتعامل مع فكرة نشر قوات دولية في غزة عندما تبزغ ويبدأ الحديث الجدي عنها». واضاف إن «نشر هذه القوات يحتاج إلى التراضي فلسطينياً وإسرائيلياً».

ودعا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى «وقف الاقتتال فورا بين الفلسطينيين»، مؤكداً أنه «يطلق هذه الدعوة باسم كل العرب».

وطالب «الفلسطينيين المتحاربين بتكثيف التعاون مع الوفد الأمني المصري في غزة»، مؤكداً أن «هذا الوفد يقوم بمهمة نيابة عن كل العرب ونجاحه سيكون نجاحا للموقف العربي والأمن الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وفشله لا قدر الله ستكون له عواقب غاية في السوء». وحذر من ان «استمرار الاقتتال مسألة خطيرة للغاية على القضية الفلسطينية».

وقال إن «الوزراء العرب سيتدارسون أيضا التهديدات التي يشعر بها اللبنانيون إزاء الأحداث المتلاحقة التي تجري على أراضيهم، بعد ان طلبت بيروت إدراج الوضع في لبنان على جدول أعمال الاجتماع اثر الاعتداء الذي اودى بحياة النائب في الأكثرية البرلمانية وليد عيدو ونجله وثمانية آخرين».