أبدى عدد من المواطنين في المنطقة الشرقية ردود فعل مختلفة في استطلاع أجرته (البيان)، (ماذا سيحدث إذا ضرب إعصار جونو سواحل المنطقة ؟)، وأشار عدد من الناس عن تخوفهم في حال حدوثه نظرا لتغيبهم الكامل عن طبيعة هذا الإعصار القادم وطرق مواجهته، لافتين إلى عدم الجاهزية والاستعداد الفعلي للمنطقة لمواجهة هذه الأزمة الكبيرة، مشيرين إلى تخوفهم من الوقوع مرة أخرى في حبائل تضارب نشرات الأحوال الجوية الإماراتية وتكررها، بالإضافة إلى ضعف وسائل الإعلام والجهات المعنية في التوعية.

وأضافوا إلى أنهم غير مستوعبين ويجهلون أبعاد ظاهرة جونو وآثاره في حال ضرب سواحل المنطقة، على الرغم من رؤية آثاره الشديدة على المناطق العمانية والإيرانية، ومازالوا في غياب تام عن الموضوع، بل إن الأمر بكافة جوانبه عند البعض خارج دائرة اهتمامهم جراء انقضاء الأزمة على خير، إضافة إلى عدم القدرة على تصور حدوثها مثلما حدث سابقا في ظاهرة الزلازل، لأن المنطقة على حد تعبيرهم خارج دائرة هبوب الأعاصير الكبيرة أو الظواهر الطبيعية المدمرة.

ووصف عدد من الناس بأنهم أحسوا ببعض الخوف وعدم الأمان جراء ظهور الإعصار لأول مرة وبتلك القوة على سواحل خليج عمان وآثاره على الساحل الشرقي، فهم يجهلون كل شي عن هذه الظاهرة ولا يقرأون عن هذه الظواهر ولا يدخلون في أسرارها لمعرفتها.

كما ذكر عدد آخر أنهم على دراية تامة بمصطلح الإعصار وأنواعه وأماكن حدوثه، إلا أن هناك اطمئنانا وراحة تامين في عدم وصوله إلى المنطقة، مشيرين في ذلك إلى أن المعلومات القديمة والحديثة تفيد عن عدم حدوث مثل هذه الظاهرة في الساحل الشرقي بصفة خاصة، إلا أن تزايد ظهور ظواهر طبيعية جديدة في الآونة الأخيرة، والفشل في احتواء آثارها إلى ما بعد حدوثها، جعلهم يعيدون النظر في طبيعة الاستعداد لمواجهة هذه الكوارث الطبيعية مستقبلا وإن كان على مستوى فردي، والتركيز بشكل موسع على التوعية الذاتية بالظواهر الطبيعية والبشرية.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك