تعرف طلبة الصف الثاني عشر صباح أمس على المحصلة النهائية للمجهود المضني الذي بذلوه على مدار عام دراسي متقلب عاشوا خلاله تجربة جديدة مع الثانوية العامة، بدأوا يقطفون ثمارها في نهاية المطاف وهو ما عاد بالإيجاب على نتائجهم النهائية.
إذ شهد عدد من مدارس دبي ارتفاعاً ملحوظاً في نتائجها بالفصل الثاني مقارنة بالفصل الدراسي الأول، ما أرجعه مديرون إلى تعود كافة عناصر العملية التعليمية وخاصة المعلمين والطلبة على النظام الجديد في الفصل الثاني ما عاد بالإيجاب على نتائج الطلبة، مؤكدين أن عددا كبيرا منهم نجح في الهروب من شبح ارتفاع الحد الأدنى للنجاح والمقرر ب60% بعد أن حققوا معدلات مرتفعة في هذا الفصل.
وقال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية إن نسبة النجاح النهائية لطلبة الصف الثاني عشر للقسم العلمي بالمدرسة بلغت 7 .85% في حين بلغت 72 .7% للأدبي لتصل نسبة نجاح طلبة الصف الثاني عشر بشكل عام بالمدرسة الى3. 77%، مشيراً إلى أن غالبية الطلبة حققوا معدلات مرتفعة في الفصل الثاني ما أدى إلى ارتفاع المعدلات بشكل عام بنهاية العام الدراسي.
وأوضح أن نتائج الطلبة أثبتت نجاح النظام الجديد للثانوية العامة بعد أن حقق عدد كبير منهم نتائج مرتفعة إذ تمكن طالبان بالمدرسة من تحقيق معدل بلغ 2 .99% فيما حقق أكثر من 5 طلاب معدل بلغ 98%، في حين رسب ثلاثة طلاب فقط من المدرسة لم يتمكنوا من تحقيق الحد الأدنى الجديد للنجاح والمقرر بــ 60%.
وقال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية إن نسبة نجاح طلبة العلمي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الفصل الدراسي الثاني لتبلغ في نهاية العام الدراسي 92% في حين بلغت بالنسبة لطلبة الأدبي 71%، مشيراً إلى أن عددا كبيرا من الطلبة استطاع في الفصل الدراسي الثاني تحقيق معدلات مرتفعة دفعتهم بعيداً عن قائمة الراسبين التي انضموا لها في الفصل الأول.
دبي ـ أحمد جمال