قال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ السعودي إن كل وسيلة من وسائل اتفاق المسلمين وتعاونهم على البر والتقوى هي قوة للمسلمين والإسلام، مشددًا في ذات الوقت على ان الخلافات والنعرات الطائفية والمذهبية والنعرات التي يحييها من لا يعي قوة الإسلام والمسلمين فهي تضعف الإسلام والمسلمين.
وأضاف: إن واجب العلماء وواجب الدعاة وواجبات الإفتاء ان يسعوا في كل طريق يوحد المسلمين، ويقوي كلمتهم، ولا يحدث الفرقة والاختلاف القوي فيما بينهم إذا وجد اختلافات، فالحمد لله في أقوال علماء الإسلام ما يسع الكثير من هذه الاختلافات الموجودة في بلاد المسلمين لكن المهم ألا يكون هناك اختلاف في القلوب، مثل ما قال الإمام الشافعي رحمه الله: (الخلاف لا يفسد للود قضية).
واستطرد قائلا: فتبقى المحبة والقوة والتكاتف والتعاون لأن الله جل وعلا يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)، فأعظم أسباب ذهاب الريح وذهاب القوة في الأمة الإسلامية هو إيجاد النعرات والكراهية في هذه الخلافات الموجودة، لذلك إذا اتحدنا وصار بعضنا لبعض معيناً وظهيراً فإننا سنكون أقوياء في كل مجال.