استقبل سعادة عبدالعزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أمس وفدا إعلاميا من الولايات المتحدة الأميركية الذي اطلع على التجربة البرلمانية بدولة الإمارات من خلال تفعيل دور المجلس الوطني عبر انتخاب نصف الأعضاء وفق برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله،.
وأشار الغرير خلال اللقاء إلى تمثيل المرأة الإماراتية في عضوية المجلس الوطني الاتحادي سواء بالانتخاب أو التعيين .. منوها إلى أن تمثيل المرأة في المجلس يمثل 23 بالمئة. وأكد على المشاركة الفعالة للمرأة في أعمال المجلس ولجانه..مشيرا إلى اهتمام قيادة الدولة الحكيمة بتفعيل دور المجلس الوطني استكمالا لمسيرته الطويلة وفتح الباب أمام المرأة الإماراتية لأخذ دورها الطبيعي في المشاركة في الحياة البرلمانية والمساهمة الديمقراطية.
وتطرق الغرير إلى نماذج من التجارب البرلمانية الأوروبية التي لا تتشابه مع بعضها البعض وإنما جاء تشكيلها وفقا لمستلزمات مجتمعات هذه الدول .. مؤكدا على أن التجربة البرلمانية الإماراتية ممثلة في المجلس الوطني الاتحادي لها خصوصياتها التي تتوافق مع مجتمع الإمارات والتي تحافظ في نفس الوقت على تماسك المجتمع وترابطه..
ونوه في هذا الصدد بخطوة تفعيل دور المجلس الوطني والتي تفاعل معها أبناء الدولة. وقدم سعادة رئيس المجلس الوطني الاتحادي للوفد الإعلامي الأميركي شرحا حول تجربة دولة الإمارات الرائدة في مجالات الصحة والتعليم والاستثمار والأعمال وتطوير المؤسسات الحكومية وتأثير ذلك على دول المنطقة المجاورة حيث تسعى وفود زائرة من هذه الدول للاستفادة من تجربة الإمارات الناجحة .. مشيرا كذلك إلى قيام الشركات الإماراتية بالاستثمار في الخارج لتضيف الكثير من خبراتها وأسلوبها المتقدم إلى الدول التي تستثمر بها مثل إعمار واتصالات.
وردا على سؤال من الوفد الإعلامي الأميركي حول موضوع إيفاد أبناء الإمارات للدراسة بالولايات المتحدة خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في ضوء المضايقات التي قد يتعرضون لها .. أوضح الغرير أن افتتاح عدد من الجامعات الأوروبية والأميركية لفروع لها في الإمارات جذب العديد من الطلاب المواطنين الذين كانوا يتوجهون للدراسة بالخارج كما استقطب العديد من طلاب الدول المجاورة وأيضا الدول الأجنبية بما فيها الأميركية للدراسة في فروع هذه الجامعات بالدولة. معربا عن اعتقاده أن تشجيع تبادل البعثات الدراسية من والى مختلف الدول من شأنه أن يفتح المجتمعات والشعوب على بعضها البعض ويحقق التبادل الثقافي والتعليمي.
وردا على أسئلة للوفد حول الأوضاع السياسية بالمنطقة أكد الغرير ضرورة العمل من أجل تحقيق السلام والأمن والابتعاد عن الحل العسكري لأنه يؤدي إلى المزيد من التوتر ..مشيرا إلى السياسة الحكيمة لدولة الإمارات التي تتسم بالحكمة والحرص على استقرار السلام والأمن بالمنطقة والعمل على مواصلة مسيرة التقدم.
