بحث سالم بن عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية بالعاصمة التشادية انجامينا أول من امس مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين التشاديين وممثلي المنظمات الانسانية الدولية عددا من الموضوعات ذات العلاقة بالعمل الخيري والانساني والمشاريع التي يمكن أن تقدمها المؤسسة للشعب التشادي والتي من شأنها أن تخفف من معاناته من الفقر والحرمان خاصة في المناطق النائية.
جاء ذلك على هامش زياة وفد المؤسسة لتشاد للمشاركة في احتفالات تخريج أولى دفعات كليات الشيخ زايد في جامعة ادمباركه بمدينة ابيشا والبالغ عددهم 128 طالبا وطالبة ووضع حجر الاساس لمدرج الكليات والمختبر والمكتبة.
والتقى الظاهري كلا من الدكتور ادريس عمر الفاروقي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وحسين ابوبكر رئيس المجلس الاسلامي الاعلى بتشاد ومدير عام المشاريع الكبرى في الرئاسة وسيرج مال ممثل المفوضية السامية لشؤون
اللاجئين في تشاد.وبحث الظاهري مع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي التشادي الامكانيات المتاحة في تشاد والتي من خلالها يمكن التعرف على مواضع تقديم المساعدات في الجانب التعليمي من قبل المؤسسة ككليات الشيخ زايد او غيرها كالمدارس الثانوية والمراكز التعليمية والدينية.
وقام الظاهري بزيارة الى مقر المجلس الاسلامي الاعلى بتشاد واطلع من رئيسه حسين ابوبكر على ما يتضمنه من اقسام الوعظ والارشاد والشريعة والقضاء وغيرها من المهام المناطة بالمجلس الذي يعتبر اهم مجلس ديني في البلاد.كما التقى مدير عام مؤسسة زايد للاعمال الانسانية والخيرية والوفد المرافق له سيرج مال ممثل المنظمة السامية للشؤون اللاجئين في تشاد والذي قدم بدوره مشروعين الاول خاص باللاجئين في تشاد ودارفور بالسودان على الحدود بين البلدين والبالغ عددهم 500الف لاجئ الى جانب مشروع اخر يعنى بحفر ابار على المنطقة الحدودية بين البلدين لتوفير سبل العيش للاجئين.
وأشار سيرج الى أن المشروع الاول يبلغ اجمالي تكلفته حسب الدراسات التي أجرتها المنظمة حوالي 5ر43 مليون دولار والثاني بقيمة 5ر4 ملايين دولار موضحا ان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تجري باستمرار مشاورات مع الحكومتين التشادية والسودانية من اجل خلق اجواء من الامن والاستقرار بما يساعد العاملين في المنظمة على تنفيذ المشروعين.
واكد سالم بن عبيد الظاهري اتفاقه مع مندوب الحكومة التشادية بشأن تنفيذ مشروع حفر ابار بحوالي مليوني دولار على ان يتم تحديد الخطوات القادمة للمشروع في حال تم تحديد المواقع.
وأشار الى أن مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية تنفذ في عشر دول افريقية وستصبح تشاد الدولة الحادية عشرة بمشاريع حفر ابار وقطعت فيها اشواطا كبيرة في العديد من البلدان ويطلق عليها ينابيع زايد الخير .. موضحا أن موضوع اللاجئين واوضاعهم الانسانية الصعبة هو دائما أحد أبرز واهم الموضوعات المطروحة على اجندة المساعدات في المؤسسة ليس في افريقيا فحسب بل في كل انحاء العالم.
