حملت الولايات المتحدة الأميركية الجناح العسكري لحركة حماس«كتائب القسام» مسؤولية أعمال العنف الدامية في قطاع غزة وأشارت إلى وجود خلافات عميقة داخل هذه الحركة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك في تصريح صحافي إن أعمال العنف «بدأت بهجوم قام به الجناح العسكري لحماس على مؤسسات حكومية فلسطينية».

وأضاف المتحدث الاميركي «يبدو واضحاً أن هناك خلافات عميقة داخل حماس» مميزاً بين كتائب القسام الجناح العسكري لحماس والمسؤولين المعتدلين في الحركة مثل رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية.وتابع ماكورماك ان هنية «دعا الى وقف اعمال العنف وكان يسعى بعد اعمال العنف الاخيرة الى مصالحة سياسية مع قادة فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.واضاف ان الجناح العسكري لحماس قرر في الوقت الحاضر القيام بكل ما بوسعه لعرقلة» تقارب بين الفلسطينيين واسرائيل.

من جانبه قال وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر كما نقلت عنه وكالة«ريتزو الدنماركية»: «من الواضح ان على الدول العربية اخذ المبادرة الآن لأنني لا اعتقد ان الاطراف الغربيين يستطيعون وقف المعارك». واضاف «على سوريا ان تتدخل لدى حماس وكذلك المملكة السعودية». وابدى الوزير الدنماركي خشيته ان تنتهي المواجهات الدموية التي اسفرت عن 71 قتيلا «بسيطرة حماس الكاملة على قطاع غزة واطلاق رصاصة الرحمة على مشروع الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية المتجاورتين».