قال رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري انه رفض عرضاً من حكومة نوري المالكي للمصالحة مقابل إسقاط مذكرة الاعتقال التي صدرت بحقه قبل أشهر، وتوقع سقوط المالكي قريباً.

وكشف الضاري، خلال ندوة أقيمت في منتدى الدستور الثقافي الليلة الماضية في العاصمة عمان عن أنه وضع عدة شروط للموافقة على استقبال مبعوثي المالكي، وحدد هذه الشروط « بإطلاق سراح المعتقلين في السجون العراقية، ومنع أعمال المداهمات وهدم المساجد، ورفع الحصار عن أحياء معروفة » في إشارة واضحة منه لإحياء بغداد السنية، وإعادة الماء والكهرباء والغاز والطعام والشراب لسجناء هذه الأحياء.

وأكد حارث الضاري رفضه لما وصفه بالمصالحات الوطنية الكاذبة التي تهدف لإعطاء الغطاء لحكومة المالكي.وأضاف« انه لن يحضر أي مؤتمر مصالحة في ظل الاحتلال، ان هذه المؤتمرات تعقد على حساب الشعب العراقي.وتوقع الضاري نهاية قريبة لحكومة نوري المالكي، محملاً في الوقت نفسه حكومة المالكي مسؤولية الانفجارات التي تتعرض لها المراقد والمساجد السنية والشيعية في العراق.واعتبر الضاري أن الأزمة التي تعيشها حكومة المالكي تدفعها لمحاولة إذكاء الفتنة الطائفية في العراق .