تبدأ جمعية بيت الخير في الأيام القادمة توزيع ثلاثة آلاف و492 كفارة يمين بقيمة 523 ألفا و800 درهم تم جمعها من خلال مراكز تمويل الجمعية المنتشرة في إمارات الدولة.وقال محمد بكار بن حيدر مدير عام الجمعية إن التوزيع سيتم بواقع 150 درهما عن كل كفارة مع تحمل الجمعية مصاريف التوزيع والنقل والتخزين.
وأوضح أن الجمعية تقوم بالتأكد من صلاحية المواد الغذائية قبل استلامها، ولا تقبل مخزون المواد الغذائية من معلبات وغيرها إذا شارفت صلاحيتها على الانتهاء.
وقال إن هذه الكفارات تأتي ضمن عدد من الخدمات التي تقدمها الجمعية لأفراد المجتمع والمتبرعين، وتسهيل عملية التبرع واستقبال مثل هذه النذور والكفارات من أجل تقديم خدمة متكاملة لهؤلاء المتبرعين، مبينا أن الجمعية استطاعت جمع 523 ألفا و800 درهم في الفترة من منتصف العام الماضي وحتى منتصف هذا العام عبارة عن كفارات يمين ستوزعها على الأسر المحتاجة عن طريق المكتب الرئيسي في دبي وفروعها في المنطقة الشرقية بدبا الفجيرة ورأس الخيمة.
وأضاف بن حيدر أن عدد المستفيدين من الأفراد سيصل إلى حوالي 30 ألف شخص من هذه الكفارات طبقا للقاعدة الشرعية «إطعام عشرة مساكين لكل كفارة».وبين أن ما تقدمه الجمعية في هذا الشأن يأتي كخدمات بجانب المشاريع والبرامج الخاصة بالمستفيدين من بيت الخير نظرا لصعوبة الحصول من جانب المتبرعين على المحتاجين والمستفيدين، ولضرورة التمحيص للوصول إلى الفقراء والمساكين.
وأشار مدير عام بيت الخير إلى أن التوزيع يشمل الحالات المسجلة لدى الجمعية من الفقراء والمساكين ومن ثم طالبي المساعدة من غير المسجلين، موضحا أن الجمعية تدرس مدى إمكانية تحويل المبالغ المجمعة إلى المساعدات الغذائية كونها تصرف لأسر من الفقراء والمحتاجين.
وقال إن المتبرع قام بدوره في أداء ما عليه من مبالغ، وتقوم الجمعية بإنفاقها في مصارفها في الوقت المناسب وللأشخاص المناسبين لإنفاق الكفارة وذلك لحرص الجمعية لاختيار الأشخاص المستحقين لهذا الباب من أبواب الخير.وقال بن حيدر إن هذه الخدمة التي تقدمها الجمعية ليست جديدة على الجمعية، إضافة إلى خدمات أخرى مثل زكاة الذهب للراغبين رغم تعدد الآراء الشرعية واختلافها حول هذه المسألة.
وأضاف أن الجمعية ستقوم بوضع برنامج خاص باستلام المواد العينية تشمل المواد الغذائية والملابس وبقايا المشاريع التجارية المنتهية، مشيرا إلى وجود أنواع كثيرة من التبرعات تحتاج إليها بعض الجهات والأشخاص، وقال إنه في بعض الأحيان يتم تقييم هذه المواد وبيعها وإدخال المبالغ في حساب الجمعية.
وقال إن الجمعية تقوم بالتأكد من صلاحية المواد الغذائية قبل استلامها، وإننا لا نقبل مخزون المواد الغذائية من معلبات وغيرها إذا شارفت على الانتهاء، وأضاف أن على من يقوم بالتبرع أن يدرك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا»، وأكد بن حيدر أن الجمعية رفضت استلام مواد غذائية لقرب انتهاء صلاحيتها لحرصها على المستفيدين.
دبي ـ السيد الطنطاوي