بعد مضي ثماني سنوات على استحداث إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم، وبقائها مجردة من منصب نائب مدير، أصدر محمد جمعة بن هندي وكيل الوزارة بالإنابة قراراً إدارياً بتكليف جميلة محمد المهيري رئيسة قسم التوجيه الفني، للقيام بمهام نائب مدير إدارة التوجيه التربوي، بعد أن استمرت الإدارة ومنذ وجودها عام 1999 فاقدة لهذا المنصب، إذ جاء القرار استناداً على ما عرضه وكيل الوزارة المساعد للإدارة التربوية والتعليمية، وبناءً على ما تقتضيه مصلحة العمل في الوزارة.
وفيما سادت أجواء من الطمأنينة والتفاؤل لدى موظفي إدارة التوجيه التربوي بالوزارة بعد صدور القرار، تساءل البعض عن مغزاه وأبعاده الإدارية، لاسيما وأن ما تسرب من معلومات في وقت سابق حول الهيكل الجديد للوزارة هو الاستغناء عن إدارة التوجيه، وإنهاء خدمات البعض والاستغناء عن مسميات بعض الوظائف واستبدالها بمسميات أخرى تؤدي مهام وظيفية مختلفة عن المهام الحالية، وهو ما أشاع جوا من الإحباط والقلق والترقب والانتظار لدى موظفي الإدارة لمعرفة ما سيأتي به الهيكل الجديد لوزارة التربية.