يستضيف المجمع الثقافي معرض التصوير الفوتوغرافي لطالبات جامعة زايد ومدرسيهم والذي ينظم بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وجامعة زايد ويستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري وذلك بحضور عدد من طالبات وأساتذة جامعة زايد.
ويضم المعرض الذي افتتحته هدى كانو عضو مجلس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعبدالله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون بالهيئة مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي كانت حصيلة ورشة عمل كانت قد نظمتها مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون لطالبات جامعة زايد وأساتذتهم.
وقد تنوعت موضوعات الصور المعروضة لتعبر عن الرؤى المختلفة للطالبات والتي جمعت بين صورة الماضي والحاضر في آن واحد كما عبرت بعض الصور عن مشاهدات الطالبات لبعض الأماكن في مدينة باريس.
ويظهر المعرض اهتمام المشاركات الكبير بتراث دولة الإمارات وعادات أهلها القديمة من القهوة العربية إلى الأزياء التقليدية وطرق نسجها يدوياً وقد جسدت إحدى الصور ورشة لصنع السيوف إذ يعتبر صنع الخنجر رمزا شهيرا لثقافة الإمارت ، وبات الناس يستخدمونه اليوم كهدايا تذكارية تحمل عبق الماضي. كما رصدت عدسة الكاميرا مشاهد متنوعة من تقاليد ركوب الخيل وسباقات الهجن وغيرها من الرموز التراثية الإماراتية.
من جانب آخر في المعرض رصد عدد من الصور مظاهر الحياة الراهنة في أبوظبي والتي تمزج بين الحداثة والأصالة ومنها صور لطالبات جامعة زايد خلال زيارة منتجع باب الشمس الصحراوي الذي يعتبر مكانا مثاليا لرؤية امتزاج البيئة التقليدية بالمظاهر الحديثة كما لم تغفل الطالبات تقديم بعض الصور التي تبرز الوجه الآخر لمدينة أبوظبي .
وذلك من خلال أسواقها ومتاجرها وعدد من «البورتريهات» للمواطنين والمقيمين فيها من جنسيات مختلفة في حين توجد بعض الصور التي تلتقط بعض مظاهر الحياة في مدينة باريس التي زارتها الطالبات في إطار ورشة عمل فحاولت عدساتهن عكس طبيعة الحياة المختلفة عنها في البلدان العربية. يذكر أن عددا من الصور المعروضة تمتعت بجمالية متميزة تعكس اهتمام الطالبات بتقنيات التصوير الفوتوغرافي واصرارهن على تقديم مدينة أبوظبي وتجارب الحياة المتنوعة فيها بلمسات جميلة.