كرم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية عدداً من ضباط وضباط صف شرطة أبوظبي الذين ساهموا في إنجاح استراتيجية شرطة أبوظبي 2003 - 2007 وعدد من المسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة لدعمهم الإستراتيجية.
وأكد أن التطوير الاستراتيجي لشرطة أبوظبي نابع من أهداف الاستراتيجية العامة للدولة التي وجه إليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال سموه خلال الاحتفال بانجاز المرحلة الأولى من التطوير الاستراتيجي لشرطة أبوظبي الذي أقيم في قصر الإمارات برعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إننا نسعى بخطى حثيثة لتحقيق تلك الأهداف التي تخدم مجتمع الإمارات وتحقق آمالهم وتوفر لهم العيش بسلام وأمن على أرض الدولة.
وقال سمو وزير الداخلية إننا محظوظون بوجود قيادة رشيدة تعطى كل اهتماماتها لشعبها سعياً لتوفير سبل الحياة الكريمة لهم مشيرا إلى أن الإستراتيجية ركزت كل جهودها في مجال توفير التقنيات الحديثة في مجال العمل الأمني وإعادة هيكلة بعض الادارات في شرطة أبوظبي بما يواكب التطورات المختلفة التي تشهدها الدولة إضافة إلى الارتقاء بعمل وكفاءات الأجهزة الشرطية أكاديميا وعمليا وهو ما نراه اليوم من خلال الانجازات التي حققتها معظم الإدارات لخدمة المجتمع.
ومن جانبه أكد اللواء سعيد عبيد الزعابي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي انه انطلاقا من الرؤى الإستراتيجية الشاملة لصاحب السمو رئيس الدولة، وبفضل الدعم اللا محدود من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمرة من سمو وزير الداخلية وضمن المبادرات التطويرية الساعية إلى الارتقاء بمستوى الأداء الحكومي وتكريس معايير الجودة، أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي استراتيجيتها التطويرية 2003-2007 التي جاءت ضمن الرؤية المستقبلية والطموحات الرامية إلى تعزيز المكانة العالمية لإمارة أبوظبي ووضعها على خارطة العواصم العالمية.
وقال إن الدولة استطاعت وبفضل الرؤية المستقبلية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، أن تستوعب إلى حد كبير تحديات النمو والانفتاح على العالم، وان تعزز من ركائز الاستقرار الأمني والاجتماعي رغم الأوضاع الإقليمية والدولية غير المستقرة. وأضاف: لقد شمل التطوير الاستراتيجي لشرطة أبوظبي العديد من المجالات الإدارية والميدانية.
حيث بدأت الخطة بإعادة ترتيب البنية الإدارية وتطوير الهيكل التنظيمي، بما يتناسب مع الرؤية والأهداف المحددة، ثم جاءت بعد ذلك مرحلة تحديد الأولويات الرئيسية وتنفيذ الخطط العلمية التي أسفرت في المرحلة الأولى على سبيل المثال: عن استحداث مراكز الشرطة الشاملة وفق منهجية تجعلها أكثر قدرة على تلبية احتياجات المجتمع والتواصل معه بصورة أفضل، كما تم استحداث إدارة الشرطة المجتمعية لتعزيز جسور التواصل والتشاور مع مؤسسات وأفراد المجتمع، والمساهمة في حل المشكلات اليومية.
وقال اللواء المزروعي انه على صعيد المجال الميداني أولت الاستراتيجية اهتماماً برفع معدل الجاهزية واستجابة فرق السلامة العامة والطوارئ، وحماية المنشآت والشخصيات، كما تم تنفيذ برامج تدريبية حديثة للمنتسبين في العديد من المجالات لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم الوظيفية، إلى جانب إقامة العديد من المشروعات التقنية والرقمية لتبادل المعلومات وإدارة الأزمات. وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي حول انجازات المرحلة الأولى من استراتيجية تطوير شرطة أبوظبي.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
