واصل وفد هيئة الهلال الأحمر المتواجد بالاردن حاليا نشاطاته امس بمشاركته فى ورشة العمل الاقليمية الخاصة باصلاحات الاستجابة الانسانية للحالات الانسانية التى تنظمها الأمم المتحدة والتى تلقي الضوء على العناصر الاساسية اللازمة لاصلاح الاستجابة للحالات الانسانية.
وقال عبدالله محمود المحمود رئيس الوفد مدير ادارة المشاريع بالهيئة ان المشاركين فى الورشة يركزون مداولاتهم حول اهمية الشراكة بين المنظمات الخيرية الانسانية سواء حكومية أو محلية أو دولية تحت مظلة واحدة للقيام بواجباتها الانسانية .
وبالسرعة المطلوبة لايصال المساعدات للمحتاجين والمنكوبين فى الدول التى تتأثر بالنكبات أو الكوارث والحروب حيث تم تشكيل عدة مجموعات تتولى عدة منظمات من مختلف الدول فى مجموعة واحدة وتحت مظلة واحدة حيث تقوم هذه المجموعات بتقييم المشاريع الانسانية والدراسات الخاصة بتمويلها واختيار المشاريع واولوياتها وميزانية كل مشروع.
كما تتداول الورشة العديد من الموضوعات التى تنسق التعاون والشراكة بين المنظمات الدولية الاغاثية حول ضمان وجودة آليات مراقبة ملائمة بغية دراسة اثار الفرق القطاعية العاملة والتقدم المحرز فى خطط التنفيذ وضمان وضع تقارير ملائمة وتبادل معلومات فعال بدعم من مكتب تنسيق الشؤون الانسانية مع ايلاء اهتمام للبيانات المعنية بالعمر ونوع الجنس وتعزيز ودعم القيام بتدريب كادر الشركاء المعنيين بالشؤون الانسانية وبناء قدراتهم ودعم الجهود الرامية الى تعزيز قدرات السلطات المحلية والمجتمع المدنى.
من جانب آخر التقى عبدالله محمود المحمود امس مع استشارى ومقاول مشروع ضاحية الشيخ زايد بالقدس الذى تنفذه هيئة الهلال الأحمر لصالح المعلمين فى مدينة القدس الشريف. واطلع المحمود خلال لقائه مع الاستشارى المهندس هاشم ابو لافي والمقاول هانى سرور على سير العمل فى المشروع الذى يقام على مساحة (24)دونما ويقام به (58) وحدة سكنية حيث تم انجاز حوالى 60 فى المئة من المشروع من ناحية المبانى حيث يقع المشروع فى قلب مدينة القدس بجانب المسجد الاقصى وتحيط به المستوطنات الاسرائيلية. وابدى المحمود ارتياحه لسير العمل فيه وما تم انجازه والمتوقع ان يتم الانتهاء منه فى نهاية شهر يناير 2008 ويتم توزيعه على المحتاجين من المعلمين فى مدينة القدس.
واكد ان هذا المشروع الذى يأتى فى اطار الجهود التى تبذلها دولة الامارات للشعب الفلسطينى فى مساندة ودعمه من اجل صموده وتأمين المسكن الملائم ويساهم فى امن واستقرار هذه العائلات ويأتى ايضا فى اطار المساعدات الانسانية التى تقدمها دولة الامارات من مشاريع اسكانية وصحية واغاثية من اجل تخفيف المعاناة والعبء عنهم فى هذه الظروف الصعبة التى يمرون بها مشيرا الى ان هناك العديد من المشاريع التى ستقام داخل وخارج الاراضى الفلسطينية سواء داخل او خارج المخيمات الفلسطينية فى سوريا والاردن ولبنان لخدمة اللاجئين الفلسطينيين.
