أنقذ فريق طبي من قسم المسالك البولية بمستشفى صقر امرأة وافدة من الإصابة بفشل كلوي عندما أجرى لها عملية جراحية غير مسبوقة لإحدى كليتيها لاستخراج أكثر من مئة حصوة. وأكد الفريق الطبي الذي أجرى العملية بأن عملية جراحية دقيقة وكبيرة وتتسم بالخطورة أجريت للمريضة «في. بي ـ 30 عاماً ـ فلبينية» كان يتعذر إجراؤها في السابق إلا في مستشفيات خارج الدولة أو بإشراف أطباء عالميين زائرين ولكن مع ذلك تكللت بالنجاح.

وبهذا الانجاز الطبي يكون مستشفى صقر قطع شوطا بعيدا باتجاه علاج العديد من الحالات المرضية لاسيما النادرة وهو ما يجنب المرضى تكبد وعثاء السفر بحثا عن العلاج خارج الإمارة.

وقال مدير مستشفى صقر عبد الله علي بن سيفان : إن ما تم في غرفة العمليات بمستشفى صقر لمريضة الكلى كان ثمرة اهتمام منقطع النظير من وزارة الصحة بمرافقها الصحية وبخاصة في الإمارات الشمالية والمتمثل في استقطاب الكوادر البشرية المؤهلة علما وخبرة وتوفير المعدات الطبية التي تعمل بالتقنية الحديثة المتطورة ومن نتائج ذلك إشاعة الثقة في نفوس المرضى تجاه المرافق الصحية برأس الخيمة.

ونتيجة لتلك الثقة فإن قسم المسالك البولية في مستشفى صقر الذي يضم جهازاً متطوراً لتفتيت الحصوات بالموجات التصادمية بات قبلة يأتيه من مستشفيات وزارة الصحة بالإمارات الشمالية المرضى الذين يعانون من حصوات في الكلى.

ومن جانبه أوضح د. وائل طومسون عبد السلام استشاري جراحة المسالك البولية ان المريضة «في. بي» عندما جاءت لمستشفى صقر كانت تعاني من التهابات متكررة بالمسالك البولية الأمر الذي أدى لارتفاع في وظائف الكلى وارتفاع ضغط الدم.وقال: نتيجة لنتائج التشخيص المتطورة تبين أنها في حاجة لإجراء عملية جراحية كبرى وخطيرة لكنها ضرورية لإنقاذ المريضة من الإصابة بالفشل الكلوي.

وعلى مدى أربع ساعات كاملة في غرفة العمليات قضاها الفريق الطبي بقيادة الاستشاري د. عبد السلام ومشاركة الاختصاصيين د. محمد حلمي ود.محمود شيحة تم إخضاع المريضة لعملية جراحية اكتشفوا خلالها أن في كليتها اليمنى كومة حصوات تتألف من مئة حصوة.وأكد استشاري جراحة المسالك البولية أن المريضة لم تعد تشتكي من متاعب صحية بعد العملية الجراحية، إذ تمارس حياتها بصورة طبيعية.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي