أكدت واشنطن على استمرار المساعي الأميركية، لإيجاد حل سلمي لمسألة الملف النووي الإيرانية، لكنها لمحت إلى ان الحل العسكري مازال قائماً، فيما أعربت طهران عن أملها في الوصول إلى حل شامل للقضية النووية.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك، تعليقاً على دعوة السناتور الأميركي المستقل جوزيف ليبرمان بالإعداد لضربة عسكرية ضد إيران، ان الرئيس جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثا عدة مرات، حول هذه القضية، «وتركيزنا الآن هو على الجهود الدبلوماسية»، مشيراً إلى ان أي رئيس أميركي لن يسحب الخيارات الموجودة لديه على الطاولة.
وأضاف ان الجهود الأميركية والدولية تركز على التوصل لصيغة حل دبلوماسي يمكن إيران الاستفادة من الطاقة النووية السلمية ومنعها من امتلاك السلاح النووي، مضيفاً انه في سياق هذا الحل تستطيع الحكومة الإيرانية ان تطرح أي قضية تهمها في المفاوضات.
من جانبه، رفض زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد دعوة ليبرمان إلى توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، قائلاً انه إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران فإن ذلك سيزعزع الشرق الأوسط.
على صعيد متصل، فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى توافق حول إعلان تقدمت به فرنسا ويهدف إلى إدانة تصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي قال فيها ان «العد العكسي للقضاء على إسرائيل بدأ». وأوضح مندوب الولايات المتحدة في المجلس زلماي خليل زاد ان بعض أعضاء المجلس ما زالوا متحفظين على النص. لكنه عبر عن أمله في التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة.
ولاحقاً، قال دبلوماسيون إن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتبر ان إيران قادرة على تشغيل ثمانية آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم بحلول نهاية العام الحالي، ما يزيد من المخاوف بشأن سعي طهران لحيازة سلاح نووي».