كشفت صحيفة «الواشنطن بوست» الأميركية أمس عن استياء في أوساط أعضاء «الكونغرس» الأميركي من تصرفات رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت ميلر بسبب استخدامه طائرات مكافحة الإرهاب لتنقلاته الشخصية.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري تشارلز غراسلي أن «استخدام ميلر هذه الطائرة التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي من أجل الذهاب لإلقاء الخطابات في حين أنها مخصصة للمساعدة في الحرب ضد الإرهاب هو طريقة جيدة لخسارة موافقة (الكونغرس) على أي موارد إضافة سيطلبها المكتب». وكان «إف.بي.آي» طلب في الربيع الماضي 3,6 ملايين دولار من أجل ملء خزان الطائرة بالوقود والقيام بأعمال الصيانة اللازمة.

وأوضحت «الواشنطن بوست» أن «طائرة (غلف ستريم 5) التي يعادل ثمنها حوالي 40 مليون دولار أميركي ويستخدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي من أجل عمليات مكافحة الإرهاب تستعمل بشكل روتيني لنقل ميلر من أجل إلقاء الخطابات العامة وزيارة المكاتب الميدانية لـ (إف. بي. آي.)».وكشفت عن أن «رحلات ميلر تستهلك ربع الرحلات التي تقوم بها (غلف ستريم 5).