أيدت محكمة استئناف دبي الحكم الابتدائي القاضي ببراءة النيوزلندي (ر.ب) البالغ من العمر 62 عاماً، من تهمة هتك عرض المجني عليها البلجيكية (ب.أ) بالإكراه.

وشهدت المجني عليها البالغة من العمر 35 عاماً، بأنها تعرفت على المتهم في دبي وعرض عليها العمل لديه بمهنة مديرة إدارية حيث كان في طور تمثيل شركته باسكتلندا، ووافقت على عرضه وأبرما عقد العمل وتم الاتفاق على توثقه، وطلبت منه فتح مكتب للشركة بدبي لتمارس عملها فوافق على ذلك إلا أنه أخذ يماطل ولم يفتح المكتب، فبدأت بمزاولة العمل من منزلها عبر الانترنت بعمل دعايات وترويج منتجات الشركة ونشاطها، وظلت لمدة سبعة أشهر على نفس الحال واستلمت منه راتباً قدره أربعة آلاف دولار.

وأضافت المجني عليها أنها فوجئت بطلب المتهم منها إقامة علاقة معه، وبدأ في مضايقتها وإرسال رسائل إباحية لها، فطلبت منه عدم مضايقتها والكف عن أية محاولة، وفي شهر مايو من العام الماضي التقت به ظهرا في ردهة بأحد أبراج الإمارات، وأخذ يحدثها عن إقامة علاقة معه وأمسكها وحاول تقبيلها، فدفعته وطلبت منع عدم لمسها إلا أنه لم يتوقف وأخذت تصرخ عليه وتركت المكان، وبعد يومين فصلها من العمل لعدم موافقتها على إقامة علاقة معه، وأدعى أحد أصدقاء المجني عليها في تحقيقات النيابة بأنه شاهد المتهم وهو يلمس المجني عليها في أحد مقاهي أبراج الإمارات.

إلا أن هيئة المحكمة لم تطمئن لأقوال المجني عليها، لأن الثابت بأنها مجرد أقوال ولم تتأيد بأي دليل آخر، علاوة على أنه لم يشاهد أحد الواقعة رغم حدوثها ظهرا في الردهة، والذي يتواجد فيه أشخاص آخرون بحسب طبيعة المكان والوقت على الرغم من أنها قامت بالصراخ، كما أنها أقرت بأن الواقعة حدثت أثناء جلوسها مع المتهم في مقهى بذات المكان، ولهذا يعتبر قولها متناقضا ومتعارضا حول المكان، إضافة إلى أن المحكمة لا تطمئن لأقوال صديقها.

دبي ـ سامية الحمودي