أكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة على حرص الوزارة على توفير بنك معلومات بخصوص المعاقين إلى جانب شبكة المعلومات المتكاملة التي تقوم بإعدادها الوزارة وفق دراسات مستوفية للتسجيل والإحصاء، بحيث تتوفر قاعدة بيانات متكاملة توضح المعدات والأجهزة والاحتياجات التي يحتاجها المعاق وفق برنامج عمل نتطلع من خلاله إلى إشراك كل المستشفيات إلى جانب الأسرة وفئات المجتمع الأخرى لافتا إلى أهمية العمل التنظيمي والمهني لوضع هذه الفئة موضع الاهتمام.

وأشار إلى التزام جميع مؤسسات الدولة ببنود وقواعد ونصوص الاتفاقية الدولية لحماية حقوق المعاقين والتى اقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة أغسطس الماضي لافتا إلى أن القانون الاتحادي رقم (29 لسنة 2006) بشأن حقوق الأشخاص المعاقين أكد على ضرورة توفير كل مقومات الحياة الكريمة للمعاقين فى المجالات كافةابتداء من الرعاية الصحية الاولية فى مختلف المراحل العمرية، ومرورا بسنوات الدراسة وحتى توفير فرص العمل، من خلال العمل المتكامل بين الجهات المعنية فى قطاع الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية.

وأشار إلى أن الدولة بصدد الإعداد لتفعيل وتنفيذ بنود الاتفاقية الدولية بحيث تصبح الدولة عضوا فاعلا، لافتا إلى أن المادة الحادية عشرة من القانون الاتحادى تنص على تشكيل لجان لتفعيل الاتفاقية الدولية لافتا إلى أن المعاقين سيمثلون في هذه اللجان الى جانب كوادر من الرعاية الاجتماعية والصحية ووزارة العمل، حتى تأتى بنتائج متكاملة وشاملة لانها تضم اهل الاختصاص والمعنيين انفسهم.

وأشاد الوزير بالدور المتميز لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لتوجيهاته لكافة الدوائر والمؤسسات بضرورة توفير وسائل لخدمة المعاق تلبي احتياجاته، مثمنا الجهود الطيبة التي تقدمها مدينة الشارقة للخدمات الانسانية وعلى رأسها الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، لجهودها ومساهمتها الكبيرة فى تقديم الدعم اللا محدود والمتواصل لهذه الفئة.

من جهة أخرى تنظم وزارة الصحة بمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة حفلا لتكريم المتبرعين بالدم الدائمين والجهات الداعمة لحملات التبرع بالدم من المؤسسات الحكومية والخاصة والموظف المثالي بمراكز خدمات نقل الدم بالدولة تنفيذا لتوجيهات معالي حميد بن محمد القطامي وبحضور كبار الشخصيات والمسؤولين بالدولة دعماً وتقديراً للجهود الإنسانية الجليلة التي تبذل من قبل أفراد المجتمع المتبرعين بالدم لإنقاذ حياة المرضى.

يشارك في الحفل ممثلون عن كافة الجهات الصحية بالدولة. ويأتي ذلك بمناسبة حفل تكريم المتبرعين الدائمين والجهات الداعمة الذى تنطمه ادارة خدمات نقل الدم والابحاث بالوزارة يوم 21 يونيو الجارى بمناسبة اليوم العالمي للمتبرع بالدم الذي يصادف 14 يونيو من كل عام وهو اليوم الذي يصادف مولد العالم لاند شتانار الحاصل على جائزة نوبل في الطب واكتشافه الفصائل الدموية (نظام إيه بي أو).

وأشاد معالي وزير الصحة بالرعاية التي توليها دولة الإمارات للخدمات الصحية مؤكدا ان القيادة الرشيدة للدولة أولت الخدمات الصحية وخدمات نقل الدم خاصة جل اهتمامها وذلك حرصاً منها على تأمين وتوفير الصحة للجميع وبأعلى المستويات مما ساهم في تطور خدمات نقل الدم بالإمارات ووصولها إلى العالمية حتى أصبحت تعد ضمن أفضل مراكز نقل الدم في الشرق الأوسط.

من جانبه قال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة ورئيس اللجنة الوطنية العليا لنقل الدم بالإمارات ان الإحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم يأتي بهدف مشاركة العالم هذه المناسبة وتكريم وتقديم كلمة شكر للمتبرعين بالدم على جهودهم الطيبة والخيرة ومسعاهم النبيل في رفع المعاناة عن إخوانهم المرضى.

وأضاف ان هذه المناسبة تتيح فرصة إبراز مسألة أن التبرع بالدم عن طيب خاطر وبلا مقابل هو الأساس لتوافر إمدادات الدم المأمون خاصة وان أكثر التبرعات مأمونية هي التي ترد من المتبرعين بالدم المستمرين والدائمين طوعاً ما يعني ان احتمالات قيام المتبرعين بنقل العدوى التي يمكن أن تنتقل عن طريق نقل الدم ومنها فيروس العوز المناعي البشري وفيروس التهاب الكبد على سبيل المثال ضئيلة جداً وذلك بالرغم من حرص مراكز التبرع بالدم على التحري عن عدوى الأمراض التي تنقل عن طريق نقل الدم باستخدام أحدث الأجهزة والمختبرات.