رفعت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي اسمي آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمناسبة حصوله على جائزة الريادة العالمية والتي منحتها لسموه اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التميز يوم الأول من أمس.

وقالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أخواتي عضوات مجلس الإدارة وعضوات الجمعية وجميع العاملات بجمعية النهضة النسائية بدبي يسعدني ويشرفني ويطيب لي أن ارفع صادق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة حصوله عن جدارة واستحقاق على جائزة الريادة العالمية فهو فارس العرب وفارس الألفية الجديدة بلا منافس قاد مسيرة النهضة المباركة بإمارتنا الحبيبة إلى مرافئ الأمان وتجاوزت أعماله الجليلة والإنسانية والحضارية حدود وتخوم الإمارات وشملت الوطن العربي الكبير والعديد من الدول الإسلامية والصديقة واجمع الجميع على جهوده السامية في غرس بذور التسامح بين الجميع.

وإرساء مبادئ الشورى والتشاور وتحمله وبجدارة واستحقاق رسالة وهموم وطنه وشعاره اليومي والذي فحواه (أنا وشعبي لا نرضي إلا بالمركز الأول) أعطى الكثير وأصبحت بصماته الحضارية والإنسانية ( إشراقات مضيئة) على خارطة الأعمال الحياتية واستطاع بفضل الله وتوفيقه تحويل الإمارات ودبي إلى مركز عالمي تشع من أرجائه البشرى والتفاؤل والتميز والإبداع والتألق.

وأضافت إن حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على جائزة الريادة العالمية مفخرة لكل العرب ومفخرة لدعاة السلام والتعايش السلمي وتأكيد وترسيخ وتدعيم للرسالة الحضارية والسامية التي حملها سموه خدمة للإنسانية جمعاء وبلا حدود.

إن إستراتيجية ورؤية سموه على مستوى إمارة دبي و إمارات الدولة كافة أصبحت تجربة متكاملة ومنهجية شاملة وواعدة لإسعاد الشعوب. فجائزة الريادة العالمية علامة مضيئة وإجماع عالمي على انه فارس الإنسانية والألفية الجديدة. وإننا نتطلع ونأمل من جميع الهيئات والمنظمات والمؤسسات العربية والعالمية الاستفادة من منهجيات وأطروحات فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإسعاد الإنسانية حتى تنمو وتزدهر أغصان السلام الخضراء على ضفاف كوكبنا. وحتى يعم الرخاء والنمو والاستقرار العالم اجمع.

ومن جهته قال الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير محاكم دبي إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المستقبلية وخطته الإستراتيجية وأسلوبه القيادي تمت ترجمتها بفوز سموه بهذه الجائزة، وهذا الفوز هو تأكيد لارتباط تطور دبي بالعالمية، حيث جعل سموه من دبي قصة نجاح ليس على الصعيد الإقليمي بل أصبحت دبي يشار إليها بالبنان على خارطة العالم.

وأضاف بن هزيم أنه في عهد سموه عزفت دبي على جميع الأوتار لتحقق نهضة شاملة في جميع المجالات، فسموه يولي اهتماما كبيرا بشتى مجالات التنمية وخاصة التنمية البشرية، حيث أطلق سموه الكثير من المبادرات الفريدة والرائدة، وآخرها إطلاق أول ثورة علمية على صعيد العالم العربي تتيح للشعوب العربية عبور الفجوة المعرفية مع الدول المتقدمة، عبر إنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تعنى بإطلاق جهود التنمية العربية الإقليمية والاستثمار في العقول والقدرات الشابة.