منحت (الهيئة العالمية للمحامين) وشاح العدل الأعلى من الدرجة الأولى لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال استقباله مساء أمس بقصره وفد الهيئة برئاسة فاليري ايف دوكيموف الرئيس الفخري للهيئة العالمية للمحامين.

وقام الرئيس الفخري للهيئة بتقليد معالي الشيخ نهيان الوشاح تقديراً لإسهامات معاليه الإنسانية والاجتماعية وجهوده في تطوير التعليم العالي وتنمية الكوادر البشرية بالدولة. وحضر التكريم عدد من كبار المسؤولين بمختلف الوزارات في جمهوية اوكرانيا وبعض مؤسسات التعليم العالي فيها إلى جانب الدكتور سيرجي باسكو القائم بأعمال السفارة الأوكرانية بالنيابة لدى الدولة.

كما استقبل معالي الشيخ نهيان كارين كاسي وزيرة التعليم في مقاطعة نوفا سكوشيا الكندية التي رافقها افا تسابالاي رئيس مؤسسة (اديونوفا) التعليمية وفيرا نيكولا جيرفيه مستشارة بالشؤون السياسية بالسفارة الكندية لدى الدولة وسيمون يوكرالمفوض التجاري (التعليمي والتدريبي) بالسفارة.

وبحث معاليه مع الوزيرة سبل تطوير علاقات التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي خاصة في مجال تدريب وإعداد القادة من خريجي الجامعات حيث قدمت الوزيرة لمعاليه شرحاً حول برامج القيادة التي يتم تدريسها في بعض جامعات مقاطعة نوفا سكوشيا.

وأقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بهذه المناسبة مأدبة عشاء حضرها أيضا أعضاء رابطة الصحافة الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية ومحمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين بالدولة.

ورد معاليه خلال المأدبة على أسئلة الصحافيين الأميركان موضحا أن أسباب التطور التعليمي والتنمية الاقتصادية.. اهتمام القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بالعنصر المواطن والعمل على تنميته تعليميا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وتوفير كل الفرص له كي يستطيع تحمل المسؤولية ويساهم في التنمية الشاملة للدولة.

وأكد معاليه كذلك الدور الذي يلعبه الاقتصاد المفتوح في هذه التنمية مشيرا إلى أن الاستثمار وخلق فرص عمل ووظائف جديدة عوامل للأمن والاستقرار والتقدم وهو ما تنفذه الحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي أطلق قبل بضعة أشهر إستراتيجية جديدة للعمل الحكومي الهادف إلى تطوير وتنمية مجتمع الإمارات.

وتحدث معاليه عن المشروع العالمي الذي اطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بكلفة 37 مليار درهم للتنمية الشاملة مشيرا إلى أن ذلك المشروع سيسهم كثيرا في خلق أسس قوية للتعاون العلمي والحوار بين الحضارات والتقريب بين الشعوب وذلك كبديل لسياسة القوة المتبعة حاليا في بعض أنحاء العالم.