عثر أحد المواطنين في دبي على شوائب في عبوات مياه أشتراها من أحد منافذ البيع في دبي وسلمها ل(البيان) واتضح أن بلدية دبي ليس لديها علم بالموضوع مع أن بلدية أم القيوين وهي البلدية المعنية بسبب وجود المصنع في ذات الإمارة كانت أعدمت المياه الملوثة واتخذت الإجراءات المناسبة في شهر نوفمبر الماضي وخاطبت الأمانة العامة للبلديات بذلك.

وأوضح عدنان الجلاف رئيس شعبة سلامة الأغذية في بلدية دبي أنه ستتخذ إجراءات صارمة بحق المحل الذي يبيعها، حيث سيتم تحليل المياه للتأكد من نوعية الشوائب، وسيتم إعدام العبوات المنتجة في التاريخ ذاته وتغريم من يتداولها من المحلات ألفي درهم. وأضاف سنطلب من الشركة إرسال عينات لمدة خمسة أيام متتالية لفحصها في البلدية للتأكد من سلامتها وإرسال خطاب إلى البلدية المعنية التي يتبع لها المصنع.

وأضاف أن الغرامة تتضاعف في حالة تكرار المخالفة وإذا كان المصنع في دبي فسيتم إغلاق المصنع حتى معرفة سبب التلوث وتغيير المعدات المسببة للتلوث وأخذ عينات لخمسة أيام متتالية وإرسالها لمختبر البلدية.

وأشار إلى أن اغلب حالات التلوث المماثلة تكون بسبب التعبئة وأن البلدية ليس باستطاعتها تفتيش كل المنتجات خاصة وأن 70% من المنتجات المعبأة تأتي من خارج الدولة والبلدية تقوم بأخذ عينات عشوائية لفحصها، لذا فإن للمستهلك دورا كبيرا في الرقابة وإبلاغ البلدية في حال وجود أي من الحالات المشابهة.

وأوضحت ميثاء جاسم نائب مدير بلدية أم القيوين أنه تم مخالفة الشركة في شهر نوفمبر العام الماضي حيث إن البلدية علمت في ذات الشهر الذي أنتجته فيه وتم إعدام الكمية الموجودة في أم القيوين ومخالفة الشركة حيث اتضح أن سبب وجود الشوائب يعود إلى الشركة التي تورد الأكواب قبل التعبئة حيث قامت الشركة بإنهاء العقد مع الشركة الموردة و قام المصنع بشراء جهاز حديث لصنع الأكواب لضمان عدم وجود جسيمات في الأكواب.وأضافت أنه تم إرسال خطاب إلى الأمانة العامة للبلديات التي من دورها مخاطبة جميع البلديات في الدولة لاتخاذ إجراءاتها.

دبي ـ مصطفى الزرعوني