يتباحث الخبراء الطبيون المحليون والدوليون في الفترة من 2 ـ 4 سبتمبر المقبل في الدورة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر الرعاية الصحية الأولية الذي يعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حول متلازمة الأيض والأمراض المصاحبة، وهو أول مؤتمر من ثلاثة مؤتمرات تعقد ضمن المؤتمر الطبي في أبوظبي.

وطبقا للإحصاءات يعاني 25% من سكان دولة الإمارات من السكري وذلك مثلما يعاني نصف سكان العالم العربي والذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 سنة، وطبقا للمفوضية العالمية للسكري توجد في الشرق الأوسط أربع دول ضمن قائمة الدول التي لديها أعلى معدلات انتشار لمرض السكري وهي الإمارات بنسبة 7 ,30% والمملكة العربية السعودية بنسبة 5, 19%، والبحرين بنسبة 2, 15% والكويت بنسبة 4 ,14%.

ويجمع معرض ومؤتمر الرعاية الصحية الأولية تحت سقف واحد الأطباء العاملين في قطاع العناية الصحية الأولية، جنبا إلى جنب مع الأخصائيين الذين يتعاملون مع مرضى السكري، والبدانة ومشاكل الأوعية الدموية، حيث يتشاركون مع الخبراء المشاركين أحدث نتائج الأبحاث، وأفضل الممارسات والأدلة العملية الخاصة بتشخيص، وعلاج، وأساليب التعامل مع متلازمة الأيض.

تضم قائمة المتحدثين في المؤتمر كلا من البروفيسور مرسي عرب رئيس مفوضية السكري العالمية في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط و كل من البروفيسور فيليب فروجيل رئيس قسم العلاج الجيني في كلية امبريال في لندن/ المملكة المتحدة، وجويف سوسمان المدير وكبير المحاضرين في مجموعة ووند للتعليم والأبحاث بجامعة موناش في ملبورن باستراليا، الدكتور أدي مهتا من قسم السكري والأيض في مستشفى كليفلاند في أوهايو.

ويعد المؤتمر واحدا من المؤتمرات القليلة التي تعقد في الإمارات ويحظى بدعم من الأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر، وهي المنظمة الدولية التي تعمل في القطاع الطبي في 96 دولة حول العالم، وتعمل الأكاديمية على إرساء معايير رفيعة لممارسة التعليم الطبي المستمر وضمان تحسين ظروفه وجودته وطرق توفيره للجماهير، ويتحتم حاليا على الأطباء والصيدلانية والممرضات الإيفاء بعدد معين من ساعات العمل طبقا لقواعد التعليم الطبي المستمر في كل عام.