اعتبر قائد عسكري أميركي كبير أمس أن سوء الإدارة المحلية والتدخل السياسي في الشؤون الأمنية اثنتان من العقبات الكبرى التي تواجه القوات الأميركية والعراقية في القتال ضد الجماعات المسلحة في العراق. وقال الميجر جنرال ريك لينش قائد القوات الأميركية في منطقة تمتد من الأحياء الجنوبية لبغداد جنوبا عبر منطقة تعرف باسم «مثلث الموت»إن القرارات السياسية تتخذ وفق اعتبارات طائفية على كل المستويات.

وقال إن موضوعات الحكم والإدارة وهي واحدة من الأركان الثلاثة التي تقوم عليها الاستراتيجية الأميركية في العراق تثير قلقه أكثر من الشؤون الأمنية والعمل المرحلي نحو إعادة السلطة إلى المؤسسات العراقية. وأبلغ لينش الصحافيين أمس انه يشعر « بالقلق بشأن قدرة الحكومة». وقال «بينما أتعامل مع الحكومة على مستوى المحافظة أشعر بالقلق مما إذاكانت الحكومة ممثلة حقا للعراقيين وتحترم حقوق الإنسان لكل العراقيين في تلك المحافظة».

وقال لينش إن القادة العسكريين الأميركيين يعتقدون أن الانتخابات أمر لا بد منه إذا أريد أن يكون لدى العراق حكومة تمثل بحق كل أبنائه ولا تتخذ قراراتها بناء على اعتبارات طائفية. وأكد أن «هناك بالفعل زعماء في مواقع مرموقة يتخذون قرارات على أسس طائفية ولا شك في هذا. أرى مؤشرات على قرارات طائفية وليست قرارات عراقية».