أعرب مسؤولون ومواطنون عن غبطتهم وعظيم سعادتهم بمناسبة حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على جائزة الريادة العالمية من اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز تقديرا لدور سموه المميز في تحقيق نهضة حضارية تجاوزت حدود دولة الإمارات لتشمل العالم العربي بأكمله.

يضع الجميع أمام مسؤولياتهم: خالد احمد الشيخ مبارك قال : طبعا نبارك لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جائزة الريادة العالمية التي حصل عليها سموه والتي تعتبر بمثابة فخر واعتزاز ليس لأبناء دولة الإمارات فحسب وإنما لكافة الشعوب العربية والإسلامية على حد سواء. وقال بان حصول سموه على هذه الجائزة من قبل هذه الجهة العالمية المحايدة والخارجة عن نطاق النفوذ لهو خير تعبير لما يقوم به سموه من أعمال وانجازات تم ترجمتها إلى حقائق علمية. وأضاف بان حصول سموه على هذه الجائزة العالمية يعزز من مكانة الدولة عالميا وتضعنا جميعا أمام مسؤوليات جسيمة للإبداع والتميز كلاً في مجال عمله وتخصصه وان نحذو حذو سموه في كل ما يتطلع إليه لتحقيق رفعة وعزة الوطن والمواطنين.

ويقول الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ورئيس مركز القلب في هيئة الصحة في دبي بان اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للحصول على جائزة الريادة العالمية من قبل هذه الجهة العالمية المتخصصة هو اختيار صادف أهله ، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد معروف بنزاهته وعدالته ، كما أن سموه يعد واحدا من أعمدة إرساء مبادئ العدل والمساواة بين المواطنين والمقيمين على ارض الدولة بمختلف أطيافهم وجنسياتهم. وأشار إلى أن الجائزة ليست الأولى التي يحصل عليها سموه بل هي واحدة من قائمة طويلة من الجوائز العالمية التي حصل عليها وان دل هذه على شيء فإنما يدل حقيقة على المكانة العالمية التي يحظى به سموه ليس محليا وعربيا وإنما عالميا.

ويضيف بان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله في عمره يمتاز بعقلية فذة ورؤية واضحة استطاع من خلالها وخلال سنوات قليلة أن يضع دولة الإمارات في قائمة الدول العصرية التي تسابق الزمن في مجالي التقدم والتطور وبالتالي فان حصوله على جائزة الريادة العالمية، من قبل جهة محايدة يعتبر مفخرة لكل العرب والمسلمين ويضعنا أبناء الدولة أمام تحديات ومسؤوليات جسيمة لكي نجد ونجتهد كل في مجاله للوصول بدولة الإمارات إلى أعلى القمم وهذا إن شاء الله سيتحقق بتوجيهات ومتابعة سموه الحثيثة لكافة القطاعات في الدولة. وقال الدكتور احمد الهاشمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة دبي الطبية بان حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جائزة الريادة العالمية يدل على المكانة العالمية التي يحظى به سموه. وقال من حقنا جميعا كمواطنين وعرب ومسلمين أن نفخر بهذا الانجاز الرائع لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي أصبح قدوة ومثالا يحتذى في العمل والجد والاجتهاد لتحقيق رفعة هذا الوطن الذي نفتخر بالانتماء إليه.

وأضاف بان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله في عمره من الشخصيات العالمية التي عملت وما تزال على إرساء قواعد العدل والمساواة بين كافة المقيمين على ارض الدولة فالكل أمام القانون سواء ولا احد فوق القانون وهذه الأسس والمبادئ التي أرسى قواعدها المغفور لهما الشيخان بإذن الله الجليلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراهما وسار على نهجهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله في عمره ما جعل من دولة الإمارات مثالا يحتذى في العدل والمساواة.

يستحقها عن جدارة

يقول محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير إننا والحمد لله نعيش في الدولة وفي دبي مواطنين ومقيمين بلا تفرقة أو تمييز بين جنسية وأخرى بالرغم من وجود أكثر من 200 جنسية على أرض دبي، وهذا يأتي بسبب تعامل القيادة الحكيمة وسيرها على هذا النهج الحضاري وتشجيعها للجميع على التعامل بنفس النهج.

ويضيف بن حيدر أن جائزة الريادة العالمية التي تم منحها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يستحقها عن جدارة، فقد اثبت سموه من خلال أعماله وتوجيهاته أنه لا فرق بين إنسان وآخر، وعلى سبيل المثال فإننا نجد أن من يحصل على جائزة التميز ويفوز بها في دبي هم من جنسيات مختلفة منها الإماراتي والعربي والهندي والباكستاني، فالمهم في ذلك أن يكون مخلصا ومتميزا في عمله.

وهذه الجائزة فخر لنا لأنها شهادة تدل على أن مجتمع الإمارات بلغ من الرقي والتحضر مكانة عالية، وأصبحت الإمارات دولة عالمية بمعنى الكلمة، وأصبحت دبي حلما وطموحا لكل إنسان يود الاستقرار والعيش على أرضها، من العرب والصينيين والهنود، بما يجدونه ويرونه من امن واطمئنان على مستقبلهم. ويقول أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن هذه الجائزة تضاف إلى سجل الشرف لدولة الإمارات بما تتميز به من كرم الضيافة للجميع الذين يعيشون على أرضها، أو الذين يقومون بزيارتها.

ولقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برعاية بذرة التسامح بين الجميع فاستحق سموه كل تقدير من الناس سواء في الداخل أومن المؤسسات العالمية في الخارج، وهذه الميزة التي تتميز بها الإمارات وتتميز بها دبي جعلتها قبلة للجميع ومن كل أنحاء العالم، يود الجميع أن يعيش على أرضها أو ينعم بزيارتها.

ويضيف الزاهد أن الأعمال العظيمة لقيادتنا الرشيدة تصب في خدمة الجميع مواطنين ومقيمين ومن أمثلة ذلك فإن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ـ وهي واحدة من أعمال كثيرة ـ تقدم خدماتها للمواطن وللمقيم رجالا ونساء وشبابا وفتيات في جميع فروعها، كما أن فرع المسابقة الدولية تجذب الشباب من جميع أنحاء العالم، ومن مهمتها التشجيع والارتقاء بهم دون تمييز.

وقال محمد محمد فاضل الهاملي عضو المجلس الوطني الاتحادي: حصول سموه على هذه الجائزة والتقدير العالمي محل فخر وإعتزاز لكل إماراتي لان سموه حصل على هذه المكانة من جهة خارجية وهذا ليس بغريب على سموه حيث تتسابق الجمعيات والمؤسسات العالمية على منحه الألقاب والجوائز الأمر الذي يؤكد التقدير الكبير والسمعة الطيبة التي يحظى بها سموه ومكانة الإمارات في العالم لان معظم التطوير الذي شهده وتشهده دبي والإمارات بفضل سموه لان له باعا طويلاً في إعداد والإشراف على تنفيذ خطط وبرامج التنمية في الدولة ومن هنا فان ما حققه سموه يعد انجازاً للإمارات.

وأشار إلى أن سموه له بصمات مميزة وواضحة في جانب الرعاية الإنسانية ولسموه برنامج في هذا القطاع وكثير من الأعمال التي يتم انجازها في خدمة الإنسان والرعاية الإنسانية بشكل عام تتم بتوجيه من سموه كما أن جميع الخطط التي يضعها في القطاعات والمجالات كافة ترتكز بصفة أساسية على الإنسان.

كما أكد المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، يمتلك عبقرية فذة وبتخصيصه 37 مليار درهم لمشروعات تعنى بتطوير الرصيد المعرفي تدل على عروبة سموه وحسه القومي تجاه الأمة العربية وقضاياها المعرفية والثقافية والعلمية كي تتبوأ مكانتها العلمية والمعرفية المرموقة بين شعوب العالم مشيرا إلى أن هذه المبادرة جديرة بالتكريم والحصول على الجوائز العالمية الواحدة تلو الأخرى ومنها جائزة الريادة العالمية التي منحتها اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التميز تقديرا لجهود سموه على هذا الانجاز الذي يعد مفخرة للعالم أجمع.

وقال الكمالي إن هذه المبادرة التي لم تقتصر على حدود الإمارات بل شملت الوطن العربي بأسره تعكس حرص سموه على تفجير طاقات الشباب العربي وتسليحه بالعلم والمعرفة لمواكبة الثقافة العالمية ومواجهة التحديات القادمة في ميادين العلم والمعرفة وتساهم في ردم الفجوة العلمية والمعرفية والتكنولوجية بين دول العالم العربي والدول المتقدمة بما يساعد على إيصال الوطن العربي إلى مصاف الدول المتطورة تكنولوجياً ومعرفياً وعلمياً.

حكمه وفراسة

مريم الحمادي مسؤولة التوعية البيئية في الهيئة الاتحادية للبيئة تؤكد أن هذه الجائزة التي منحتها لجنة مكافحة التمييز الأميركية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تضاف إلى الكثير من الجوائز التي منحت لسموه تقديرا لدوره الفاعل في خدمة الإنسانية وبفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها للارتقاء بوطنه الإمارات الذي تعيش على أرضه العديد من الجنسيات المختلفة في نسيج اجتماعي متجانس تحكمه مبادئ الإخوة والإنسانية والعدالة واحترام الأديان وحقوق الإنسان.

وتقول الحمادي ان حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على هذه الجائزة لم يأت من فراغ فهو الفارس المعروف بفروسيته وفراسته والذي عودنا على أن يحصد النجاح تلو الآخر وعلمنا انه لا يوجد مستحيل وان الإرادة فوق كل الصعاب وبذلك أصبح من الشخصيات العالمية المؤثرة في وقتنا المعاصر.

وقال راشد مصبح الكندي المرر ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل يستحق كل التقدير والثناء والعرفان وجائزة الريادة العالمية التي حصل عليها سموه ليست بجديدة أو غريبة على شخصية كبيرة ومتفردة في كافة الميادين مثل سموه الذي يشار إليه بالبنان لأنه قيادي حكيم ورجل دولة بكل ما تحمل الكلمة من معان وساهم فيما وصلت إليه الدولة من نهضة وتطور لا مثيل لهما على مستوى دول العالم.

وأضاف أن العالم الغربي عندما ينظر إلى شخصية عربية وبمنحها احد أهم الجوائز العالمية فان ذلك يعني الكثير ويؤكد بأن ما قام به سموه كان محط أنظار العالم ويحظى بتقدير كبير منه على أعماله وجهده ومتابعته وحرصه على الوصول ببلده إلى مصاف الدول المتقدمة ليحقق آمال وطموحات جميع أبناء الوطن ويكفي للدلالة على ذلك أن سموه ومنذ أن تولى رئاسة الحكومة تشهد قفزات متلاحقة في كافة القطاعات والميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والاجتماعية وغيرها.

وقال محمد عبدالله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان تشجيع سموه بسياسة الانفتاح على العالم دون تمييز وتفرقة بين دولة وأخرى جعل منه شخصية فريدة تمتلك مقومات الزعامة والقيادة التي أهلته ليكون سياسيا محنكا واقتصاديا قادرا على إدارة شؤون البلاد وفارسا مغوارا لا يشق له غبار ورياضيا من الطراز الأول والأكثر من ذلك ان يده ممدودة دوما لعمل الخير وتقديم العطاء.

وأضاف أن تشجيع سموه للتميز في العمل وجعله المعيار الوحيد للتقدير في الأجهزة الحكومية في دبي والحكومة الاتحادية يعد أيضا احد أهم الملامح التي تحدد وترسم شخصية سموه في القيادة لان المهم عند سموه هو أداء العمل بغض النظر عمن يقوم به والدليل على ذلك تكريم سموه لعدد من العاملين في المهن البسيطة في دبي مؤخرا وحصولهم على شهادة التميز كل ذلك يؤكد مدى حرصه على مكافأة الشخص الذي يعطي ويخدم الوطن دون تعصب أؤ تميز وهذا كله انعكس على تطر ونهضة الدولة التي تضم عشرات الجنسيات على أرضها والجميع يعيش في تسامح وتصالح مع الآخر.

لا مستحيل في قاموسه

ويقول مدير الشؤون المالية والإدارية في وزارة الصحة عبدالله الأحمدي ان منح جائزة عالمية للريادة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ليست غريبة على رجل لا يعترف بوجود كلمة المستحيل في قاموس القيادة، ويردد دائما بأن سباق التميز ليس له خط نهاية، أقول ان منح الجائزة لسموه يضفي عليها مزيدا من التقدير والفخر، ويرفع قدرها إلى درجات أرفع.

ويضيف بأن القائد الذي حقق هذا النجاح الكبير في إدارة الحكم طوال هذه السنوات، ورسم معالم الطريق والتنمية الشاملة والمشاريع الاقتصادية الرائدة في المنطقة والعالم، واخترع جائزة التميز في الإمارات لتشجيع الشباب على الابتكار والتميز، وأطلق مؤخرا جائزة مؤسسة محمد بن راشد للتنمية البشرية في العالم العربي، يستحق أكثر من هذا التقدير.

نصر للوطن والمواطن

وقال خليفة محمد مكتوم المهيرى نائب مدير منطقة رأس الخيمة الطبية : من واقع قناعتي الشخصية وأحسب أن الجميع هم على ذات القناعة بأن جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي لا حدود لها لا تحتاج لمن يقيمها بل هي تقف شاهقة كالجبال لتشهد لصاحبها بأنه رجل العصر المتميز الأوحد في كل شيء.

وتابع المهيرى : ما من شك مطلقا في أن سموه عندما كرم عامل النظافة الأسيوي ووقف جنبا إلى جنب معه في صورة تذكارية كانت حديث وكالات الأنباء بلا انقطاع لفترة طويلة، إذ قدم للعالم بأسره درسا ليس بمقدور احد أن ينساه على المدى القريب مفاده التعامل الإنساني والأخلاقي والاعتراف للناس بحقوقهم كاملة بغض النظر عن جنسياتهم أو معتقداتهم أو وظائفهم.

ويقول سلطان عبدالله القاضي وهو عضو سابق بالمجلس الوطني الاتحادي ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية مكملة في كل شيء فإذا ما قسنا جهوده في كل المجالات العامة والخاصة تجد انه يتمتع بمزايا نادرة لا مثيل لها ونجاحات خارقة لا تعرف الإخفاق أو الفشل.

وقال القاضي : بالطبع فأنا اتفق مع لجنة التمييز الأميركية في ان صاحب السمو هو الرجل الأول بلا منافس في العالم في المجال الذي ترعاه وبالتالي يستحق الجائزة المخصصة لذلك عن جدارة أما المواطنة أم سعيد وهي موظفة في إحدى المرافق العامة فهي تؤكد أن فوز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجائزة لجنة مكافحة التمييز الأميركية شرف عظيم لأبناء الوطن لأنها تمثل دلالة واضحة على أن الإمارات دولة لا وجود للتمييز فيها.

وتقول حصة المنصوري : أهنيء بلادي وأبناءها بالفوز الغالي الذي تحقق بجهود احد قادة مسيرتنا الأفذاذ وهو الرجل الذي لا يقهر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واعتبر ذلك الانجاز وساما على صدورنا جميعا وهو ليس بغريب على رجل في مقام أبو راشد طال عمره.

و قال المستشار جاسم سيف بو عصيبة رئيس محكمة أم القيوين الابتدائية: هذه الجائزة دليل على اهتمام الرأي العام العالمي بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً اهتمام سموه بالرعية مهما اختلفت مشاربهم وإحساس سموه بأهمية الاهتمام بالعمالة المقيمة في الدولة، مشيراً إلى دوره البارز في تطوير قوانين العمل والعمال وخلق بيئة جاذبه لكل الجنسيات والارتقاء بالعمل الإداري.

وفي ذات الإطار أعرب سيف سالم الشامسي نائب مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان عن عميق سعادته بحصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) على جائزة الريادة العالمية تقديراً لدور سموه في تحقيق النهضة الشاملة في دولة الإمارات.

وقال الشامسي: سموه يتميز بفكر نير يرتكز على أساس تحقيق النهضة وإحياء دور الأمة، مشيراً إلى رؤية سموه وفلسفته في العمل الميداني، مؤكداً بأنه يسعى دائماً إلى تحقيق المركز الأول في شتى المجالات كما أنه يعمل من أجل شعبه وأمته.

ومن جانبه أكد المهندس جاسم عمران جاسم مدير مكتب الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في عجمان على استحقاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جائزة الريادة العالمية مشيراً إلى جهود سموه وعمله المتواصل من أجل رقي الإنسان في كافة المجالات. وقال عمران: سموه دائماً يهتم بكل تفاصيل الأمور ويتابع أمور الرعية لا يفرق بين مواطن ومقيم ويحرص على سعادة الجميع وتحقيق العدالة والاهتمام بتطوير العناصر البشرية ويشحذ الهمم من أجل التميز.

وفي السياق ذاته قال حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية: هذه الجائزة أسعدت الجميع وجاءت نتيجة لدور سموه البارز في خدمة الوطن والمواطن وأمته العربية واهتمام سموه بالإنسانية، مشيراً إلى أن دبي أصبحت واجهة عالمية يحلم كل إنسان أن يزورها ويرى ما تحقق فيها من إنجازات تحقق في فترة وجيزة وذلك نتيجة للعمل المتواصل والسعي في سبيل تحقيق التميز.

محمد نخيرة الظاهري: الجائزة تكريم لدولة الإمارات

أكد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل أن منح اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جائزة الريادة العالمية تقديراً لدوره في تحقيق نهضة حضارية تجاوزت حدود الدولة لتشمل دول العالم من خلال مؤسسة تحمل اسمه ووقف لها 10 مليارات دولار أميركي تعنى بإطلاق جهود التنمية العربية الإقليمية ما هو إلا تعبير صادق ومكافأة متواضعة لسموه في دعم جهود البحث العلمي وتكريم لدولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت تحتل دور الريادة في العديد من دول العالم.

وقال: عوّدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دائماً على المفاجآت وحرص على أن تمتد جسور التنمية والتطور لكامل المنطقة العربية ودليل ذلك توسع الكثير من الشركات العقارية والاستثمارية الإماراتية في الدول العربية كافة وإطلاقها استثمارات ضخمة في تلك الدول دعماً لها ولاقتصادها كجزء من مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة لأشقائها من الدول العربية والأخرى الصديقة في مختلف أرجاء العالم.

وأضاف ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حريص منذ وقت طويل على أن تعم مبادرات الخير التي تطلقها الدولة في أرجاء الوطن وتقديم تجارب الإمارات وخبراتها ليستفيد منها جميع الشباب العربي أينما وجد ولتشمل فوائدها ونتائجها الايجابية أبناء الأمة العربية.

وقال معاليه: هذا التكريم والجائزة ما هي إلا بشرى كبيرة للشباب المواطنين والعرب على حد سواء لإثراء الفكر والإبداع العربي من خلال مؤسسة محمد بن راشد للتنمية البشرية التي ستفتح الباب على مصراعيه لاحتواء العلماء والمبدعين من شتى أقطار العالم بما يدعم البحوث العلمية ويسهم في تخفيف أعباء الأمة والعمل على نهضتها بكل الجوانب التي تخدم الحياة الإنسانية.

سلطان المنصوري: شخصية فذة بهرت العالم

من جهته أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي أن الإنجازات التي حققها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عديدة ومتنوعة شملت كل مجالات الحياة، ويلمسها ويستشعر بها القريب والبعيد، إلا أن ما تتناقله وسائل الإعلام العالمية من هذه الإنجازات ويصل إلى بعض المنظمات الدولية قليل، ومع ذلك فنجد أن هذه المنظمات عندما تقيس حجم هذه الإنجازات بمعاييرها الخاصة، فإنها لا تتردد في اختيار هذه الشخصية الفذة التي بهرت العالم واستحوذت على إعجاب الناس في كل مكان.

وأضاف أن منح جائزة الريادة العالمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، من قبل اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز يدل دلالة واضحة على ريادة هذه الشخصية في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وحتى على المستوى الشخصي من ناحية، ومن ناحية أخرى تؤكد الاعتراف العالمي بشخصية الرجل ودوره البارز في التأثير سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

حميد القطامي: محمد بن راشد رسخ منهج الريادة وأسس مبادئ العدل والمساواة في الدولة

أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة أن حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أطال الله في عمره على جائزة الريادة العالمية جاءت عن استحقاق لأن سموه رسخ منهجا ووضع أسسا لمبادئ العدل والمساواة جعلت من دولة الإمارات أنموذجاً يحتذى به ليس على مستوى الدول العربية والإسلامية فحسب وإنما على المستوى العالمي.

وقال معاليه إن حصول سموه على هذه الجائزة الرفيعة من قبل اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز التي تعتبر جهة عالمية محايدة هو اختيار صادق أهله ووضع علينا نحن كمسؤولين في الدولة بشكل خاص وجميع المواطنين بشكل عام أعباء ومسؤوليات كبيرة لتحقيق الريادة في مختلف مناحي الحياة.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية عالمية وصاحب فكر ورؤية واضحة وسديدة يشهد لها القاصي والداني وبالتالي فإن حصول سموه على جائزة الريادة العالمية هو غيض من فيض لأن سموه من الشخصيات العالمية التي تركت بصمات عالمية في مختلف القطاعات التي تهم البشرية جمعاء.

وقال ان التقدم والنهضة الشاملة التي تحققت على ارض دولة الإمارات خلال فترة زمنية وجيزة من تاريخ دولتنا الحبيبة أذهلت العالم وكل هذا لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الواضحة والتوجيهات السديدة والمتابعة الحثيثة لسموه لمختلف الوزارات والدوائر المحلية ونأمل أن تشهد السنوات المقبلة تحقيق كل ما يتطلع إليه سموه لرفعة وعزة هذا الوطن وأبنائه.

متابعة : قسم المحليات