تواصل إدارة الجنسية والإقامة بدبي استقبال العمال المخالفين في الصالة الجديدة المخصصة لتسوية أوضاعهم وذلك بمبنى التوقيف التابع لقسم المتابعة والتحقيق، حيث اكتظت بإعداد العمال الراغبين في المغادرة من مختلف الجنسيات ممن يمتلكون جواز السفر والتذكرة، وذلك استناداً إلى تعليمات الإدارة في إبراز الجواز والتذكرة لتسهيل عملية استكمال إجراءات المغادرة وتخليصها خلال فترة المهلة.

وأوضح العميد محمد احمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي أن الإدارة ارتأت تخصيص صالة جديدة تبلور آراء الإدارة في تلبية احتياجات المتعاملين من مختلف المستويات والجنسيات، وذلك تماشيا مع رؤيتها المتمثلة في تحقيق رضا المتعاملين. وقال خلال تدشينه للصالة الجديدة المكيفة بمرافقة القنصل العام الهندي فينو راجاموني إن الصالة تستقبل العمال المخالفين لقوانين الجنسية والإقامة يوميا بهدف تقديم خدمات ميسرة لمغادرة الدولة خلال زمن قياسي يتراوح ما بين دقيقة إلى 3 دقائق، مع التأكد من جواز السفر والتذكرة والتدقيق على العامل في القائمة الأمنية، موضحا أن المدة الزمنية المحددة لمغادرة الدولة بالنسبة للعمال تصل إلى أسبوع واحد من تاريخ الانتهاء من إجراءات المغادرة. وأشار العميد المري إلى فئة العمالة المخالفة التي لا تملك جواز سفر والراغبة في مغادرة الدولة ضرورة الرجوع إلى القنصلية لطلب تصريح المغادرة، ما يسهل عملية تخليص إجراءاتها بالنسبة للمغادرة، قائلا إن الكفيل يتحمل دفع قيمة التذكرة، ولا يوجد تحصيل غرامة على المخالفين، كما أوضح أن آلية تنفيذ القرار تتضمن بعض الإجراءات القابلة لنقل الكفالة التي تتم بموافقة الكفيل، إلى جانب إمكانية الرجوع إلى الدولة بعد المغادرة بالنسبة للعمال المخالفين.

وأشاد القنصل العام الهندي فينو راجاموني بمستوى الخدمات التي تقدمها الصالة والتجهيزات المتوفرة للعمال المخالفين، مثنيا على جهود الإدارة في الاهتمام بكافة مستويات الجمهور والمبادرة في افتتاح الصالة تزامنا مع تنفيذ القرار، وذكر أن القنصلية تتلقى اتصالات بصورة يومية من العمال المخالفين وذلك للاستفسار عن عملية تطبيق القرار وآلية تنفيذه. مشيرا إلى أن هناك وعيا من قبل العمال بالقوانين والقرارات الصادرة من السلطات العليا، حيث تعتزم القنصلية افتتاح عدد من المراكز الخدمية لاستقبال العمال المخالفين موزعين على مختلف إمارات الدولة منها مركز في المدرسة الهندية بدبي وغيرها في الشارقة وعجمان وذلك لفتح المجال أمامهم في التعجيل بتعديل أوضاعهم أو مغادرة الدولة. وقال المقدم بدر محمد سالم مساعد المدير لشؤون المتابعة والتحقيق إن صالة استقبال المخالفين تستقبل يوميا أعدادا كبيرة من العمال المخالفين الذين يقعون ضمن نطاق اختصاصها بما يعادل 400 إلى 500 عامل مخالف يوميا، كاشفا أن فئة من العمال المخالفين لديهم مخططات للسفر قبيل انتهاء المهلة.

وأشار الوكيل أول فهد عبيد ـ مسؤول صالة استقبال المخالفين إلى ان أكثر أنواع المخالفات الواردة إلى مبنى التوقيف هي تأشيرات الزيارة والعمل لدى غير الكفيل أو الهاربون ممن لديهم إقامات شرعية، إلى جانب المتسللين، موضحا أن موظفي الإدارة على أتم الاستعداد للتعامل مع شتى أنواع المخالفات والتنسيق مع الجهات المختلفة لتخليصها.

دبي ـ نادية إبراهيم