تتجه الخرطوم إلى القبول بعملية أممية إفريقية مختلطة أو ما يعرف ب«العملية الهجين» في إقليم دارفور. وقال مصدر سوداني مطلع أمس: إن بلاده على وشك القبول بالعملية المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بعد التعديلات التي أجريت عليها بشأن مسألة القيادة والسيطرة في دارفور.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته لوكالة «يونايتد برس انترناشونال»: إن ملف الخلافات بين الحكومة السودانية والمجتمع الدولي بشأن خطة الأمم المتحدة لإنهاء أزمة دارفور على وشك أن يُطوى في الاجتماعات التي تشهدها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم وغداً الثلاثاء.

ووصف المصدر ما تبقى من مسائل خلافية بأنها «ذات طابع فني»، معتبرا أن الأمور الجوهرية في «العملية الهجين» باتت محل اتفاق بخاصة بعد التعديل الذي أدخله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على الخطة التي سلمها للرئيس عمر البشير في الرابع من شهر يونيو الجاري. وأضاف المصدر أن التعديل الذي أدخله بان كي مون جاء استجابة لتحفظات جاءت هذه المرة من الاتحاد الإفريقي وليس من الحكومة السودانية فحسب، بشأن من يتولى مهمة القيادة والسيطرة للقوة الهجين.

وتوجه إلى أديس أبابا أمس ممثلو الحكومة السودانية برئاسة وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق للمشاركة في الاجتماع الذي يعقد بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي للاتفاق على الحزمة الأخيرة من الخطة التي تتضمن نشر قوة مختلطة قوامها 32 ألف جندي في دارفور.