أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن حملة ادخارية تحت شعار «ادخر واستثمر» خلال يومي الأحد والإثنين من الأسبوع المقبل في فندق تاج بالاس بدبي ومدرسة الاتحاد الخاصة بمنطقة الممزر. وتقام الحملة برعاية حصرية من شركة الصكوك الوطنية.
وقال عبدالله السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية في مؤتمر صحافي أمس ان الحملة جاءت نتيجة لارتفاع مستوى المعيشة الملحوظ الذي تشهده الدولة وقلة وعي الأفراد بطرق الاستهلاك الصحيحة والتي تضمن للأسرة توفير مدخر مالي مضمون، مشيرا الى أنها حملة توعية تعنى بأهمية تنظيم مصروفات الأسرة ووضع خطة ادخارية للمستقبل تحقق لها الاستقرار المادي الأمثل.
وتهدف الحملة الى تشجيع الأسر على توفير مدخرات مالية تساعدها على تغطية مصروفاتها في الظروف الطارئة، وتحسين مستوى المعيشة من خلال توفير المال لتغطية المصروفات الأخرى للأسرة، وتشجيع الأسر لبدء مشروع تجاري في حالة نجاح خطة الادخار الأسرية. وتوجيه الأبناء وتبصيرهم بأهمية نعمة المال والسبل الصحيحة لتوجيهها، وإيجاد خطط مالية مناسبة لجميع الأسر تتسم بالمرونة في التنفيذ.
وأكد أن أهداف الحملة مستمدة من أهداف الوزارة التي تحث على تنمية الأسر وتحسين مستواها المادي من خلال مبادرات الأسر نفسها على إعادة تنظيم مصروفاتها وترشيد الإنفاق والاستثمار الجيد والناجح، وهو ما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية الحكومية والتي تحث على تنمية الأسرة.
وأوضح السويدي أن الحملة تشمل محاضرات تعريفية وورش عمل مستقبلية عن الادخار والاستثمار ويشارك فيها خبراء والمؤسسات المعنية حيث يقدم صلاح الحليان المستشار والخبير المالي دورة حول طرق الادخار الناجحة لضمان مستقبل مادي آمن وتقدم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عرضا لكيفية بدء مشروع تجاري برعاية المؤسسة وبدعمها، بالإضافة إلى عرض تجارب ناجحة لمديري مشاريع جديدة.
ويقدم عبدالسلام دوريش الموجه الأسري بمحاكم دبي ندوة حول تأثير المستوى الاقتصادي للأسرة على استقرارها، وتنظم أمل الهاشمي ورشة عمل للأطفال حول أهمية الادخار. وتستمر هذه الحملة إلى نهاية العام الحالي على عدة أجزاء يختص الأول بتوجيه الأسرة نحو إيجاد خطة ادخارية تساعدها على تحسين ظروفها المادية من خلال ادخار مبالغ مالية تساعدها على تغطية احتياجاتها الطارئة ومن خلال خطه مدروسة وآمنة للادخار.
وينقسم الجزء الثاني الى إرشاد الأسرة وحثها على استثمار مدخراتها وتنميتها من خلال مشاريع تساعد في زيادة مصادر دخلها وتحسن من مستواها المعيشي وتأثير المستوى الاقتصادي على استقرار الأسرة. وتوقع وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن تؤدي الحملة الى تحسين مستوى الادخار لدى الأسر وتبصيرها بأهميته ومساعدتهم على إعادة تنظيم الإنفاق لديهم وتنمية الأسر من خلال تشجيعهم على الاستثمار وتحسين أوضاعها المادية.
من جانبها قالت فاطمة بطي الفلاسي مديرة ادارة رعاية الأسرة والطفولة ان الادارة أعدت خطة شاملة لرعاية وتنمية الأسرة من خلال كافة الجوانب المرتبطة بها وذات العلاقة المباشرة في تنمية الأسرة وهي توعية الأسرة من الجوانب الاجتماعية، المادية، الصحية، الثقافية، وحماية الأسرة من كافة المخاطر المرتبطة بها والتي تهدد استقرارها ومنها الجوانب المادية والتي تهدف هذه الحملة إلى التركيز عليها.
دبي ـ عادل السنهوري