بلغ إجمالي ما قدمته مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية كمساعدات ومعونات ومشاريع إنسانية وحملات اغاثة وغيرها من أعمال البر والإحسان التي نفذت خلال العام 2006 وحتى النصف الأول من العام الجاري 2007 داخل الدولة 39 مليوناً و950 ألفاً و32 دولاراً منها 27 مليوناً و320 ألفاً و842 دولاراً العام الماضي و12 مليوناً و692 ألفاً و190 دولاراً خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

وتتوزع هذه المبالغ على أعمال خيرية وإنسانية داخل الدولة وعدد من الدول في الوطن العربي وقارتي آسيا وإفريقيا وعدد من دول الغرب وذلك بين مشاريع كبرى والتزامات دورية ومساعدات متوسطة وأعمال اغاثة وبرامج ثابتة وغيرها.

وتحظى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بإشادة وتقدير كبيرين من قبل العديد من الجهات الحكومية والإنسانية والاجتماعية وغيرها سواء داخل الدولة أو خارجها وذلك لما تقدمه من مساعدات إنسانية وخيرية كبيرة منها ما يتعلق بالدعم المادي والعيني ومنها ما يشمل مشروعات خيرية تساهم في رفع المعاناة والبؤس والشقاء عن ملايين البشر جراء تعرضهم للكوارث الطبيعية والمحن.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على ان تؤدي المؤسسة رسالتها الإنسانية النبيلة على أكمل وجه وأن تصل أياديها البيضاء إلى كل صاحب حاجة سواء داخل الدولة أو خارجها.

وأشار إلى ان استراتيجية عمل المؤسسة تقوم على توزيع المساعدات بجميع أشكالها وبشكل سليم إلى أصحابها لتضمن تحقيق غاياتها وأهدافها السامية التي أنشئت من أجلها. وقال سموه ان مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ماضية في عملها لتكون منبرا لدعم الفقراء والمحتاجين ومساندة المنكوبين والمتضررين من المسلمين وغيرهم.. معربا عن سعادته لما حققته المؤسسة من انجازات إنسانية وخيرية امتدت إلى كافة بقاع المعمورة واستفاد منها ملايين البشر.

وتوجه سمو رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالدعاء إلى المولى عز وجل ان يجعل كل ما تقدمه المؤسسة في ميزان حسنات مؤسسها وباني نهضة دولة الإمارات المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه سائلا المولى ان يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والشهداء والصالحين.

كما توجه بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو رئيس الدولة على ما يقدمه من دعم واهتمام للمؤسسة منوها بالوقت ذاته بالمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وحسب تقريرها المالي للأشهر الستة الماضية للعام الجاري والعام الماضي رصدت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية خلال العام الماضي 2006 مبلغ 12 مليوناً و400 ألف و177 دولاراً لمشاريع قدمتها خلال عام 2006 داخل الدولة فيما أنفقت مليونين و394 ألفاً و509 دولارات خلال الأشهر الستة الماضية في مساعدات تتوزع بين مشروعات كبرى والتزامات سنوية وبرامج ثابتة وغيرها في إمارات الدولة كافة.

ومن أعمال المؤسسة في الدولة خلال الأشهر الستة الماضية تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى في مجالات المشاريع حيث قامت ببناء اربعة مساجد بتكلفة 78 ألفاً و539 دولاراً والمقر الدائم للمؤسسة بتكلفة 870 ألفاً و775 دولاراً وكفالة الأيتام بمبلغ 204 آلاف و304 دولارات وتشييد مبنى المعاقين برأس الخيمة بتكلفة 241 ألفاً و851 دولاراً.

وقدت مؤسسة زايد الخيرية مساعدات إنسانية أخرى داخل الدولة كالعلاج الطبي بتكلفة 143 ألفاً و539 دولاراً وإعداد المطبوعات بحوالي 66 ألفاً و275 دولاراً وتقديم منح دراسية بمبلغ 316 ألفاً و807 آلاف ومساعدات طبية متنوعة بتكلفة 472 ألفاً و168 دولاراً.

أما المشاريع الإنسانية التي نفذتها وتنفذها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في عدد من دول العالم العربي خلال العام 2006 فقد بلغ إجمالي تكلفتها 6 ملايين و980 ألفاً و460 دولاراً شملت دول البحرين والسعودية والسودان والمغرب واليمن وجزر القمر وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر وموريتانيا فيما بلغت المساعدات خلال الأشهر الستة الماضية من العام الجاري 4 ملايين و319 ألفاً و115 دولاراً موزعة على كل من اليمن وجزر القمر وفلسطين ومصر والسعودية.

وتنوعت المساعدات الإنسانية والخيرية من المؤسسة إلى الدول العربية خلال النصف الأول من العام الجاري حسب احتياجات كل دولة ففي اليمن تنفذ مشروع حفر الآبار بتكلفة 337 ألفاً و500 دولار ومستشفى زايد بتكلفة جزئية بقيمة 11 ألفاً و114 دولاراً وفي جزر القمر تشييد مستشفى المعروف بقيمة 348 ألفاً و614 دولاراً وفلسطين مشاريع خيرية بقيمة مليون و500 ألف دولار إضافة إلى مشروع مسجد القدس بقيمة 763 ألفاً و35 دولاراً.

أما في مصر فقد بلغت تكلفة ترميم المعاهد الازهرية المقدمة من المؤسسة 622 ألفاً و292 دولاراً إلى جانب تنفيذ مشروع تعليم اللغة العربية بقيمة 423 ألفاً و13 دولاراً وخصصت المؤسسة كذلك مبلغ 506 آلاف و129 دولاراً كجزء من إجمالي المبلغ المخصص لمعلمة القواعد الفقهية بالسعودية.

وأولت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية جل اهتمامها لدول آسيا الإسلامية خلال الفترة من بداية العام 2006 وحتى منتصف العام الجاري بتكلفة إجمالية بلغت 3 ملايين و758 ألفاً و164 دولاراً. وبلغ إجمالي المساعدات المدفوعة إلى كل من الهند وأفغانستان وبنغلاديش وطاجيكستان وباكستان .

إلى جانب الفلبين خلال النصف الاول من العام الجاري مليونين و698 ألفاً و172 دولاراً شملت تقديم الدعم لجمعية نصرة المسلمين بالهند بتكلفة 240 ألفاً و27 دولاراً ودعم معهد مليبار بقيمة 37 ألفاً و798 دولاراً وفي أفغانستان دعم مستشفى أفغانستان بقيمة 500 ألف دولار كما قدمت مبلغ 338 ألفاً و179 دولاراً لكلية الحاسوب ببنغلاديش و61 ألف دولار لاعمار طاجيكستان ومليون و321 ألفاً و166 دولاراً لتأهيل أطفال الهجن في باكستان إلى جانب 200 ألف دولار لبناء مسجد الهولو في الفلبين.

وكان لدول القارة الإفريقية النصيب الأكبر من المساعدات الإنسانية التي تقدمها المؤسسة إيماناً منها بحجم المعاناة الكبرى لشعوب هذه الدول سواء من الجفاف أو حالات الفقر والأمراض المتفشية نتيجة قلة الموارد المالية لحكومات هذه الدول.

وبلغ إجمالي ما قدمته مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية خلال الأشهر الستة الأولى للعام الجاري لكل من النيجر وإثيوبيا وتشاد وسيراليون وكينيا ومالي وموريشيوس وبوركينافاسو والكاميرون واريتريا 12 مليونا و629 ألفاً و190 دولارا.

وشملت هذه المساعدات في إفريقيا حفر آبار ومستشفى بقيمة 551 ألف دولار وحفر آبار ومسجد النور بقيمة 195 ألفاً و804 آلاف دولار وتشييد معهد علمي بتكلفة 27 ألفاً و452 دولاراً وتقديم الدعم لمنظمة الشباب المسلم بسيراليون ومشاريع حفر آبار ودعم كلية زايد باماكو بمالي بإجمالي قدره 113 ألفاً و676 دولاراً، بالإضافة إلى دعم المركز الإسلامي بموريشيوس بقيمة 133 ألفاً و333 دولاراً ومشروع اكاديمية زايد ببوركينافاسو بقيمة 658 الف دولار ومسجد في الكاميرون بقيمة 100 ألف دولار وحفر آبار باريتريا بقيمة 491 ألفاً و60 دولاراً.

وتعليقا على هذه المساعدات السخية التي تقدمها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية قال سالم بن عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة ان دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاتزال تعمل جاهدة لتقديم الدعم اللوجستي والإنساني والخير للشعوب العربية الشقيقة والإسلامية وغيرها من الدول الصديقة التي تتأثر بحالات الفقر والوباء والكوارث الطبيعية والحروب وغيرها التي تضع شعوبها في حالات من المعاناة الإنسانية الصعبة.

وأضاف ان مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لا تزال بفضل متابعة

واهتمام سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس امنائها ملتزمة في مسيرة عملها الانسانية والخيري في مختلف بلدان العام بدءا بالدولة والمنطقة والعالمين العربي والاسلامي وانطلاقا إلى باقي بلدان العالم وذلك لتحقيق اهدافها النبيلة التي رسمها وخطها مؤسس وباني نهضة الدولة وصاحب هذه المؤسسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وذلك طريق مد يد العون وتقديم الاغاثة والمساعدة العاجلة سعيا منها إلى إزالة أو التخفيف من وطأة ما يعانيه الإنسان أينما كان.