سلمت إيران أمس رسالة احتجاج رسمية إلى الأمم المتحدة تتهم الولايات المتحدة بدعم مجموعة متمردة وبإنشاء شبكات تجسس في كل انحاء البلاد، فيما قلل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني من أهمية تهديد دول مجموعة الثماني بفرض عقوبات جديدة على طهران.

وتتهم الرسالة الموجهة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الولايات المتحدة بدعم «جند الله»، وهي مجموعة مسلحة محظورة في ايران ومتهمة بتنفيذ اعتداءات في ولاية سيستان بالوشستان في جنوب شرق ايران. كما تتهم طهران واشنطن «بتنظيم شبكات تجسس مكلفة تنفيذ اعمال تخريب في مناطق حساسة لزعزعة استقرار النظام».

وجاء في الرسالة الصادرة عن وزارة الخارجية والتي اوردها التلفزيون الايراني الرسمي على موقعه على الانترنت، ان «الأعمال العدائية التي تقوم بها الولايات المتحدة هي اشارة واضحة على ان هذا البلد مسؤول عن عمليات تدخل في الشؤون الداخلية لإيران».

إلى ذلك، قلل رفسنجاني من أهمية تهديد دول مجموعة الثماني بفرض عقوبات جديدة على طهران في حال استمرارها في رفض تعليق تخصيب اليورانيوم، مشيراً الى ان بلاده ستتجاوز هذه المرحلة الصعبة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رفسنجاني قوله «مرة أخرى، نلاحظ أن عدداً كبيراً من الدول الصناعية تجتمع لتطلب من إيران وقف برنامجها النووي. لقد حذروا من اننا يجب ان نتوقع عقوبات جديدة في حال لم نوقفه».