أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا تهدد بتعقيد الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة النووية الإيرانية، داعياً واشنطن إلى تجميد مفاوضاتها مع أوروبا بشأن الدرع، ومؤكداً على أن عرض الدرع الصاروخية الروسية الذي اقترحه الرئيس فلاديمير بوتين مازال قائماً.
وقال لافروف «إن عملاً دقيقاً ومتواصلاً حول البرنامج النووي الإيراني يجري في إطار الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال إن نشر نظام دفاعي مضاد للصواريخ في أوروبا يهدد بتعقيد هذه الجهود وإضعاف رغبة إيران في التعاون بصورة منفتحة.
ودعا الولايات المتحدة إلى تجميد مفاوضاتها مع تشيكيا وبولندا بشأن نشر الدرع الصاروخية أثناء «فترة دراسة» الحل الروسي البديل. وأكد أن روسيا ما زالت راغبة في أن تعرض على الولايات المتحدة الاستخدام المشترك لمحطة رادار في أذربيجان من أجل مواجهة الصواريخ المعادية على الرغم من إشارة واشنطن إلى أنها ستمضي قدماً في خططها باستخدام أراضي بولندا والتشيك في هذا المشروع.