تشكل الحوادث المرورية التي تشهدها الطرق في إمارة رأس الخيمة بصورة مستمرة خطرا على مخزون بنك الدم في مستشفى صقر وترى الجهات المختصة أن الامتثال لحملات التبرع بالدم يمثل مخرجا من حدوث أزمة تتهدد حياة المرضى والمصابين في الحوادث .
وتقول مسؤولة البنك فاطمة المزروعي : تتسبب الحوادث المرورية في إفراغ بنك الدم من مخزونه بالنحو الذي يجعله في حالة افلاس . ونظرا لأن إصابة بنك الدم بالافلاس يعني مواجهة العديد من المصابين و المرضى للموت فان المزروعي تنظم بين الفينة والاخرى حملات للتبرع بالدم تشمل الشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية والجامعات والمدارس والآن تشكل تلك الحملات السبيل الأمثل لدرء حدوث جفاف أو نقص لفصائل الدم.
وإذا كان القائمون على حملات التبرع بالدم مقصدهم جمع اكبر كمية من فصائل الدم فان الهدف الاهم من تلك الحملات ايضا هو الحصول على العينات النادرة مثل( o+ ) التى يصفها الأطباء بالمعطي العام . ووفقا لمسؤولة بنك الدم فان أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين باتوا يتفهمون أهمية التبرع بالدماء كوسيلة لانقاذ المرضى ولذلك فانهم يقبلون طواعية على الحملات ويجودوا لها بدمائهم فتكون الحصيلة دائما توفير اكثر من 100وحدة دم تشمل مختلف الفصائل .
وتؤكد فاطمة المزروعي بان التبرع بالدم له منافع عديدة لا تقتصر عند المرضى المحتاجين لعملية نقل الد م وانما ايضا المتبرعين انفسهم حيث تعتبربالنسبة لهم تجديدا للدورة الدموية الأمر الذى يساعد على تجنب بعض المشاكل الصحية .
وتقول : بالطبع فان عملية نقل الدم لا تتم في ضوء اجراءات احترازية صارمة حماية للمتبرعين والمحتاجين فالشخص قبل أن يمد يده للتبرع بدمه يخضع لفحص دقيق وشامل للتأكد من أنه لائق صحيا كما أنه غير مسموح للشخص المتبرع بالدم العودة مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاثة أشهر وبالرغم من أن التبرع بالدم هو من أعمال الخير التي لها عند الله ثواب عظيم فان بنك الدم المركزى ينظم حفلات تكريم سنوية للمتبرعين تقدم لهم فيها الحوافز والجوائز .
رأس الخيمة ـ وليد الشحي