واصل مجلس أبوظبي للتعليم حملته التعريفية بالمرحلة الثانية من مشروع مدارس الشراكة التي يبدأ تطبيقها في 28 مدرسة اعتبارا من شهر سبتمبر القادم في المناطق التعليمية الثلاث بإمارة أبوظبي.
وأوضح مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال لقاءات عقدها مع إدارات المدارس والهيئات التعليمية في أبوظبي أن مشروع الشراكة الذي جاء بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي،حفظه الله، للنهوض بالتعليم في إمارة أبوظبي وبتعليمات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم حقق نتائج ملموسة في أداء الطلبة والمعلمين والهيئات الإدارية في المدارس وأوجد بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة تحث على التعلم ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.
وقال إن تطبيق المشروع خلال العام الدراسي الحالي في المدارس حقق نتائج جيدة ظهرت بصورة ملموسة في تقييم المعلمين والمعلمات لأداء الطلبة وتفاعلهم وتحسن مستوياتهم التحصيلية وانجذابهم للعلم والتعلم نتيجة ما تبنته مدارس الشراكة من طرق ووسائل وأساليب تدريس حديثة ومشوقة.. كما ظهرت تلك النتائج من خلال الإقبال الشديد من أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم وبناتهم بمدارس الشراكة.
وأوضح الشامسي أن مشروع مدارس الشراكة لا يركز فقط على الجانب التحصيلي الأكاديمي للطلبة وإنما يهتم أيضاً بالجانب الصحي والبدني ويوفر الأنشطة التي تنمي مهارات الطلبة في مختلف الفنون والرياضات وذلك من خلال المناهج الحديثة التي أعدها المجلس بالتعاون مع الخبرات الوطنية والمؤسسات المتخصصة حيث سيتم توزيع معايير تلك المناهج على المعلمين وأولياء الأمور خلال الفترة القليلة القادمة لتعريفهم بأسلوب قياس مدى تقدم الطالب وامتلاكه للمهارات المحددة وفقاً لكل صف ومرحلة تعليمية.
وسيتيح المجلس من خلال موقعه على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) كافة المعلومات عن مشروع الشراكة وغيره من المشاريع الأخرى الكثيرة والمتعددة التي يتولى تنفيذها.
وأكد أن ما يقوم به مجلس أبوظبي للتعليم من برامج لتطوير التعليم في إمارة أبوظبي بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ما هو إلا استكمال لجهود وضع أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي وفر التعليم وأنشأ المدارس في كل مكان لإيمانه رحمه الله بأن التعليم هو أساس كل نهضة وتقدم.
وقال إن مؤسسات الشراكة جاءت لمعاونة الإدارات المدرسية والمعلمين والمعلمات في تنفيذ عملية التطوير وتدريب العاملين في الميدان التربوي وصولاً إلى تحقيق معدلات أداء عالية في مؤسساتنا التعليمية تعود في النهاية على الطالب والمعلم.
