لمّح رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في حديث إلى قناة «فرنسا 24» التلفزيونية الفرنسية مساء أمس إلى وجود ارتباطات بين مجموعة فتح الإسلام التي يحاربها الجيش اللبناني في شمال لبنان وبعض أجهزة الاستخبارات السورية. فيما وقع انفجار غامض مساء أمس في شرق صور.
وقال السنيورة في المقابلة «انطلاقاً من التحقيقات التي تجري مع الموقوفين، لا شك أن هناك كلاماً يدور حول ارتباطات بينهم وبين بعض أجهزة الاستخبارات السورية».
وأضاف «من الخطأ الشديد أن يصار إلى تصور الأمر على أن المشكلة مرتبطة بالقاعدة». وقال «سمعنا من الوزير وليد المعلم وزير الخارجية السوري أن الذين وصلوا إلى لبنان ممن انضم إلى فتح الإسلام دخلوا عبر سوريا .. المسؤولية مشتركة. لا انفي مسؤولية لبنان ولا يمكن لأحد أن ينفي مسؤولية سوريا». ودعا «السوريين إلى تحمل مسؤوليتهم في ضبط الحدود ومنع تسلل الأشخاص وتهريب السلاح إلى لبنان، وهناك مسؤولية لبنانية ويقوم لبنان بكل ما يستطيع في هذا الإطار».
ورداً على سؤال عن السلاح الفلسطيني داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، قال السنيورة «إن دخول فتح الإسلام إلى مخيم نهر البارد يعبر عن فشل عملية الأمن الذاتي التي قام بها الفلسطينيون علينا أن نعود إلى العمل والتعاون سوياً للإفادة من هذه التجربة المرة حتى لا تتكرر».
إلى ذلك سمع دوي انفجار مساء أمس في بلدة الحوش شرق مدينة صور على الساحل في الجنوب اللبناني، كما أفادت الشرطة وشهود، إلا انه لم تعرف بعد طبيعة الانفجار. وذكرت المصادر أن عناصر الشرطة والجيش انتشرت في منطقة الحوش، على بعد 4 كلمشرق صور، عقب الانفجار.