أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس أن الجنرال بيتر بايس أكبر ضابط في القوات الأميركية سيتقاعد في نهاية فترته في شهر سبتمبر المقبل وسيحل محله الأميرال البحري مايك مولن رئيساً لهيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية.
كان بايس قد تولى منصبه في سبتمبر عام 2005 خلفاً للجنرال ريتشارد مايرز ليكون رئيس الأركان السادس عشر في تاريخ أميركا، وكان بايس أول عسكري من «المارينز» يتولى هذا المنصب بينما يتولى المرشح لخلافته الأدميرال مايكل مولن حالياً منصب رئيس العمليات بالبحرية الأميركية، ومن المرجح في حال موافقة مجلس الشيوخ عليه اختياره أن يكون ثالث رئيس هيئة أركان يتولى خلال فترتي حكم الرئيس بوش.
وقال غيتس انه كان قد أعد بالفعل أوراق تجديد ولاية بايس لمدة عامين آخرين إلا أنه بعد مشاورات مع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين تبين أن عملية التصويت على التجديد له سيشوبها الكثير من اللغط والصراع ولذا فقد رأى أن تقاعد الجنرال بايس ما يخدم المصلحة العامة. وقد خدم بايس لمدة ست سنوات في هيئة الأركان المشتركة، وكان يتولى منصب نائب رئيس الأركان قبل أن يعين رئيساً لها.
وينحدر بيس من أصول إيطالية إذ أن أبوه كان مهاجراً إيطالياً كما أنه ولد في بروكلين بنيويورك وتخرج من الأكاديمية البحرية، وكان آخر منصب تولاه قبل الانضمام إلى هيئة الأركان المشتركة هو قيادة المنطقة الجنوبية بالولايات المتحدة.