بحث العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، مع المسؤولين في المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة، في جمهورية مصر العربية الشقيقة، آليات تنفيذ البرنامج الدولي للحد من انتشار المخدرات وحماية الشباب، تنفيذاً للاتفاقية التي وقعتها القيادة العامة لشرطة دبي، مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في مارس الماضي، بهدف تدعيم جهود وقدرات شرطة دبي في تنظيم وتنفيذ وإدارة التدريب ببرامج الحد من انتشار المخدرات على الصعيدين الإقليمي والوطني.
وأكد العميد المزينة، الذي ترأس شرطة دبي، في زيارته لجمهورية مصر العربية الشقيقة، خلال لقائه مع فيصل حجازي نائب مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسؤول البرامج والمشروعات، ووديع معلوف المستشار الإقليمي، أن شرطة دبي تهدف من خلال المشروع التعاوني الإقليمي في مجال مكافحة المخدرات، إلى إعداد 12 ضابطاً من شرطة دبي كخبراء دوليين في ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في (المجال الميداني القانوني، ومجال المختبرات الجنائية، ومجال التوعية المجتمعية).
وأشار إلى أن الاتفاقية المبرمة بين شرطة دبي، وبرنامج الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات، تنص على أن يكون لشرطة دبي دور أساسي في عكس الاتجاه المتزايد للاتجار بالمخدّرات وإساءة استعمالها بين فئة الشباب في الإمارات العربية المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، وتنسيق وتيسير إعداد خطة عمل وطنية حول خفض الطّلب على المخدرات، ودعم تطوير وتطبيق برامج وطنية منسّقة بشأن إساءة استعمال المخدّرات، بالإضافة إلى العمل على تدريب القائمين على إنفاذ قوانين مكافحة المخدرات في دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من البلدان العربية المهتمة.
كما أكد مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، استعداد شرطة دبي لتسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، للحملة العالمية ضد آفة المخدرات، بما يعزز علاقات الشراكة والتعاون، وتبادل المعارف والخبرات، في مختلف المجالات التوعوية، لتحصين النشء من أية أخطار قد تهدد مستقبلهم، منوهاً بأهمية المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات، التي تخدم المجتمع، في مواجهة الأخطار، وبخاصة المخدرات، وضرورة تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.