توقع الدكتور أحمد البنا رئيس لجنة الإعلام والاستضافة للملتقى العالمي لطب الأسنان الذي ستستضيفه دبي خلال الفترة من الرابع والعشرين وحتى السابع والعشرين من أكتوبر المقبل أن يصل حجم الإيرادات المباشرة وغير المباشرة لمختلف القطاعات في إمارة دبي من الملتقى أكثر من 500 مليون درهم.
وقال انه تم حجز 40 فندقا بالكامل من فئات خمس وأربع وثلاث نجوم وبطاقة استيعابية تصل إلى 10 آلاف غرفة كما تم الاتفاق مع هيئه الطرق والمواصلات لتوفير أكثر من 40 حافلة من الدرجة الأولى لنقل المشاركين في الملتقى من والى مطار دبي ومن قاعة المؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي إلى أماكن سكنهم.
وأشار إلى أن طيران الإمارات «الناقل الرسمي» للملتقى ستقوم بإعطاء كافة المشاركين في الملتقى حسما تصل نسبته إلى 50% وذلك كبادرة منها لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركين. وتوقع الدكتور البنا في حوار أجرته معه «البيان» أن يصل عدد المشاركين في الملتقى أكثر من 20 ألف مشارك.
وتاليا تفاصيل الحوار:
ـ بداية أين وصلت استعداداتكم لاستضافة هذا الملتقى العالمي، وما هي توقعاتكم لعدد الحضور؟
ـ هذا الحدث كما تعلم من أكبر الملتقيات الطبية التي تستضيفها المنطقة على الإطلاق ولإبراز الوجه الحضاري لإمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام اصدر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية منذ الإعلان عن فوز دبي باستضافة الملتقى قراراً بتشكيل لجنة تنظيمية عليا برئاسة قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية ينبثق عنها لجنتان، اللجنة العلمية برئاسة الدكتور طارق خوري رئيس مركز طب الأسنان في مستشفى راشد ولجنة الاستضافة والإعلام برئاسة الدكتور أحمد البنا.
هاتان اللجنتان قامتا بوضع الترتيبات المناسبة التي تليق بدولة الإمارات لاستقبال ضيوف الدولة المشاركين في هذا الحدث المهم الذي سيقام تحت شعار «تنوع توجهات طب الأسنان في مدينة الغد».
طبعا جميع الاستعدادات والترتيبات الخاصة بالضيوف المشاركين تم الانتهاء منها، وقد تم تشكيل لجنة فنية لتسكين المشاركين في الفنادق المختلفة وتم التنسيق مع الفنادق المختلفة لإعطاء أسعار خاصة للمشاركين وقد تم حجز 40 فندقا بالكامل من فئة خمس وأربع وثلاث نجوم تصل طاقتها الاستيعابية لأكثر من 10 آلاف شخص، كما تم تشكيل لجنة للاستقبال بالتعاون والتنسيق مع مطار دبي الدولي وإدارة الجنسية والإقامة لتخصيص كاونترات خاصة للمشاركين لإنهاء الإجراءات المتعلقة بتأشيرات الدخول للفئات التي تتطلب النظم والقوانين حصولهم على تأشيرة دخول من غير ثلاث وثلاثين من الجنسيات الأوروبية المعفية أصلا من التأشيرة.
وسيتواجد فريق عمل في المطار على مدار الساعة لتسهيل دخول المشاركين وإنهاء معاملات الجوازات واستلام الحقائب وتوصيلهم إلى النقاط المحددة للحافلات التي ستوفرها هيئة الطرق والمواصلات وعددها 40 حافلة من الحافلات المخصصة لنقل كبار الشخصيات وقد تم بالاتفاق مع الإخوة في هيئة الطرق تحديد جدول زمني أيام المؤتمر لنقل المشاركين من الفنادق المختلفة لمركز المؤتمرات وبالعكس.
طيران الإمارات
وأشار إلى أن طيران الإمارات لاعتبارها النقل الرسمي للملتقى العالمي ستقوم بإعطاء جميع المشاركين وعائلاتهم حسما يصل إلى 50% من جميع المدن التي تطير منها واليها وذلك في خطوة تهدف أيضا لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركين. أما بالنسبة لتوقعاتنا لإعداد المشاركين فكما تعلم الاتحاد الدولي لطب الأسنان تأسس قبل 100 عام ومقره الرئيسي في مدينة فيرنيه فولتير الفرنسية ويضم في عضويته مليون طبيب أسنان مسجلين في السجلات الرسمية منهم حوالي 90 ألف طبيب أسنان من دول المنطقة.
ولو عدنا إلى السنوات الاثنتى عشرة الماضية لوجدنا أن الملتقى العالمي لطب الأسنان يحظى دائما بحضور مميز، ففي ملتقى هونغ كونغ عام 1995 حضره 12 ألف مشارك وفي اورلاندو عام 96 حضره 50 ألفا وفي سيؤول عام 97 حضره 14 ألفا وفي برشلونة عام 98 حضره 14 ألفا وفي المكسيك عام 99 حضره 19 ألفا وفي باريس عام 2000 حضره 21 ألفا وفي كوالالمبور عام 2001 حضره 9 آلاف وفي فيينا عام 2002 حضره 10 آلاف وفي سيدني عام 2003 حضره 11 ألفا وفي نيودلهي عام 2004 حضره 10 آلاف وفي مونتريال عام 2005 حضره 15 ألفا وفي شينزين عام 2006 حضره 13 ألف مشارك.
وبالتالي نتوقع أن يحضر مؤتمر دبي أكثر من 20 ألفا لأسباب عديدة منها التسهيلات والحسومات التي ستقدمها الفنادق وطيران الإمارات للمشاركين إضافة إلى أن هذا الحدث سيضم حدثين رئيسيين الأول هو مؤتمر ايدك الإقليمي الذي يقام سنويا في شهر مارس وتم تأجيله هذا العام لشهر أكتوبر ليقام مع الملتقى العالمي لطب الأسنان.
ـ هل سيكون هناك حفل افتتاح رسمي للملتقى وهل لك أن تلقي الضوء على ما سيتضمنه؟
ـ جرت العادة أن يكون هناك افتتاح رسمي لملتقيات طب الأسنان العالمية ونحن بدورنا حرصنا بالتعاون والتنسيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري على يكون حفل الافتتاح مميزاً عن الملتقيات السابقة لإبراز الوجه الحضاري والمشرق لدولة الإمارات.
الحفل سيكون في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية راعي الملتقى، وكذلك رئيس الاتحاد الدولي لطب الأسنان وأعضاء المكتب التنفيذي وعدد من وزراء الصحة العرب والأجانب إضافة إلى رؤساء اتحادات وجمعيات طب الأسنان، والشق الثاني من حفل الافتتاح سيتضمن لوحات فنية تراثية من تراث دولة الإمارات ممزوجة بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من مؤثرات ضوئية وصوتية.
وكما تعلم الملتقى يقام لأول مرة في مدينة عربية منذ تأسيس الاتحاد قبل أكثر من 100 عام لذلك معظم المشاركين سيأتون إلى دبي للمرة الأولى وبالتالي نعمل على أن يكون ملتقى دبي أفضل وأجمل من الملتقيات السابقة. وستقوم اللجنة التنظيمية العليا بتنظيم حفل في فندق باب الشمس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لطب الأسنان بحضور ألف شخصية كما ستقوم اندكس القابضة الجهة المنظمة للحدث بتنظيم حفلة خاصة أطلق عليها «ليلة دبي» في فندق جميرا بيتش بدبي.
الايرادات
ـ أشرت إلى أن الإيرادات المباشرة وغير المباشرة ستزيد عن 500 مليون درهم كيف؟ وماذا عن فعاليات الملتقى؟
ـ 500 مليون درهم تم احتسابها فقط على فرضية أن عدد المشاركين 15 ألف مشارك ولكن في حال وصل عدد المشاركين كما نتوقع إلى 20 ألفا فستكون الإيرادات المباشرة وغير المباشرة 750 مليون درهم طبعا موزعة على مختلف القطاعات منها الفنادق والطيران والمواصلات وغيرها.
أما فيما يتعلق بفعاليات الملتقى فتنقسم إلى قسمين الأول المؤتمر ويشتمل على عدد كبير جدا من الأوراق العلمية إضافة إلى حلقات نقاشية وورش عمل وقد قامت اللجنة العلمية باستقطاب أبرز المتحدثين العالميين في طب الأسنان العلاجي والوقائي إضافة إلى خبراء في المجالات التكنولوجية والصناعية في مجال طب الأسنان وقد تم تحديد يوم من أيام الملتقى لنقل عدد من العمليات الجراحية من احد المستشفيات الألمانية مباشرة إلى قاعة المؤتمرات لإتاحة الفرصة أمام جميع المشاركين للاستفادة والاطلاع على كيفية التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة.
ـ ولكن ماذا على صعيد الترويج للملتقى إقليميا وعالميا؟
ـ فيما يتعلق بالحملات الترويجية فقد قامت اللجنة التنظيمية بالعديد من الحملات الترويجية للملتقى في مختلف دول العالم مثل نيويورك والصين والهند وبعض دول أميركا الشمالية وستقوم اللجنة أيضا بزيارات مماثلة لبعض دول المنطقة مثل إيران والأردن وسوريا والقاهرة وليبيا وتونس والمغرب للترويج لهذا الحدث العالمي لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركين.
حوار: عماد عبدالحميد