قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة المستثمر الإيراني (س.أ) البالغ من العمر 35 عاما بالغرامة عشرة آلاف درهم، وذلك عن تهمة الاعتداء على سلامة الجسم المفضي إلى المرض أو العجز، وتعريض حياة الآخرين للخطر وإتلاف الأموال المملوكة للغير، وقضت ببراءته من تهمة السرقة بالإكراه. وأفادت المجني عليها الإيرانية (ف.م) البالغة من العمر 30 عاما، أنه في شهر أغسطس من العام الماضي توجهت لأحد فنادق ديرة برفقة مجموعة من أصدقائها حتى الساعة الثالثة والنصف صباحا، وكان المتهم متواجدا معهم بنفس المكان ويقدم لها المشروبات على حسابه الخاص.
وبعد خروجها من الفندق لحقها المتهم وعرض عليها شرب القهوة معه إلا أنها رفضت واتجهت لموقف السيارات وغادرت المكان، وبعد سيرها في الشارع الرئيسي لمسافة كيلو متر تقريبا، فوجئت بسيارة رنج روفر تصدم سيارتها المستأجرة بصدمة قوية من الخلف دون أية إشارة أو تنبيه.
وظلت السيارة تصدمها عدة مرات طوال فترة سيرها لحوالي ست أو سبع مرات، وبعدها توقفت سيارتها في الطريق.
وعند فتح المجني عليها باب السيارة أمسك بشعرها شخص من الخلف وضغط عليها للأسفل وأسقطها أرضا وارتطم وجهها بالإسفلت، ورفعت المجني عليها رأسها لترى وجه الشخص وإذا به هو المتهم يدخل لسيارتها ويأخذ حقيبتها من المقعد الأمامي، فلحقت به إلى سيارته التي كانت تقف بالقرب من سيارتها، وأثناء ذلك كان المتهم يفتش حقيبتها وعندما دخل سيارته هجمت عليه وحاولت سحب حقيبتها.
وحصل تشابك بينهما واعتدى عليها المتهم بالضرب، إلا أنها تمكنت من سحب حقيبتها منه ولاذ بالفرار، واستعانت المجني عليها بالمتواجدين في نفس المكان الذين استطاعوا تصوير رقم مركبة المتهم، وبعدها اكتشفت المجني عليها اختفاء مبلغ ألفي درهم من حقيبتها.
دبي ـ سامية الحمودي