تحتفل هيئة كهرباء ومياه دبي بيوم البيئة العالمي هذه السنة تحت شعار تغيير المناخ موضوع الساعة للتركيز على الآثار السلبية لتغير المناخ على البيئات والمجتمعات القطبية والنتائج المترتبة على ذلك عالمياً.

وصرح عبدالله الهاجري مسؤول الاتصال المؤسسي والسلامة والأمن الوظيفي في الهيئة قائلاً:

يعد يوم البيئة من أهم الفعاليات على جدول الأعمال البيئية للأمم المتحدة، لأنه يسلط الضوء على أهمية البيئة وتحفيز الاهتمام السياسي بشأنها، لذا الهيئة تشارك سنوياً بكافة فعاليات البيئة العالمية وتساهم بتوعية المجتمعات بالوضع البيئي الذي تعيشه، ومن هذه الفعاليات مشاركتها في يوم الأرض العالمي والبيئي والمياه وغيرها من الفعاليات على الأجندة العالمية.

أضاف الهاجري أن الهيئة تروج هذا العام لحملة الشريط الأخضر لحماية البيئة، وهي عبارة عن مبادرة عالمية جديدة تهدف إلى ترشيد الاستهلاك لمستقبل آمن، وذلك من خلال التشجيع على ترشيد استهلاك الطاقة، كما تهدف الحملة إلى زيادة الوعي بحاجتنا لتقليل الاعتماد الكلي على الوقود .

ويأتي هذا العمل انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تدل على أهمية المحافظة على مواردنا من الطاقة، والتي يعدها سموه واحدة من أعظم التحديات على طريق التنمية المستدامة، وتأكيد سموه على أن ذلك لا يأتي دون تبني كافة شرائح المجتمع لمبادئ ترشيد الطاقة ضمن قيمتها الأساسية، بحيث تكون الأجيال القادمة هي المستفيد من هذه الانجازات .

وعن الخطة البيئية لإمارة دبي قال الهاجري: خطت دبي خطوات مهمة نحو الحفاظ على البيئة بعد اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخطة البيئة للإمارة، والتي تتضمن عدداً من الخطط والمبادرات والمشاريع التي ستنفذ في الفترة المقبلة وتهدف إلى تحسين الوضع البيئي للإمارة، لأن سموه أمر حكومة دبي بوضع الشأن البيئي للإمارة ضمن أولويات مهام الهيئات والدوائر الحكومية في دبي واعتباره أحد أهم مرتكزات السياسات المحلية، لذا أعلنت حكومة دبي عزمها تنفيذ عدد من الخطط والمبادرات المهمة التي تتمحور حول ثلاث قضايا أساسية في مجال البيئة وهي المحميات والموارد الطبيعية والمباني الخضراء والإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة.

وأضاف الهاجري أن المحور الرئيسي للخطة البيئة يتضمن التركيز على أهمية محافظة دبي على محمياتها ومواردها الطبيعية والتنوع البيولوجي، لذلك تقوم الحكومة بتحويل المساحات المصنفة خارج حدود المخطط الهيكلي للأراضي في دبي إلى أرض مخصصة لحماية التنوع الطبيعي ودراستها وتحديد ميزاتها الطبيعية والاجتماعية وتحديد تفاصيل هذه الأراضي ضمن المخطط الحضري الشامل للإمارة.

وكذلك التركيز على التزام الحكومة بمفهوم ومنهجية المباني الخضراء التي تأخذ التصميم المستدام للمواقع، وكفاءة استهلاك المياه والطاقة ونوعية البيئة الداخلية والموارد المستخدمة، وذلك للتخفيف من التلوث وخفض معدل استهلاك الموارد الطبيعية وتقليل كلفة التشغيلية وتعزيز الأداء في المباني، وخلق بيئة عمل وسكن صحية.

ولا يمكن إغفال التركيز على تطبيق إدارة متكاملة للنفايات الصلبة في دبي، وذلك لما تشكله النفايات من عامل ضغط على سلامة البيئة ومواردها. وأضاف الهاجري عن جهود الهيئة حول تعزيز الموارد البيئة قائلا: تنظر الهيئة لترشيد المحاور الرئيسة في الخطط الاستراتيجية للهيئة حيث تحديد البرامج التي ستنفذها الهيئة والتي تضم العديد من الخطط التنفيذية للوصول إلى الأهداف المرجوة في قطاعي الكهرباء والماء ومنها، إعادة تأهيل شبكات المياه وتنفيذ برنامج ترشيد واستهلاك المياه في مباني المؤسسات الحكومية بالتعاون معها.

كما نفذت الهيئة بالتعاون مع جهات معينة برنامجاً لتحويل مياه الري للمزروعات إلى المياه المعالجة، حيث تم تحويل الري لأكثر من مواقع زراعي مثل نادي الجولف والجهات الخضراء عند مطار وشرطة دبي، وقامت الهيئة باستبدال صنابير المياه العادية في المساجد والمدارس، وذلك لترشيد استهلاك المياه.

وأكد الهاجري أن الهيئة تقوم بعمل حملات إعلامية مستمرة ومكثفة على مختلف الأصعدة ولكافة شرائح المجتمع، كما تنظم مسابقات ومعارض سنوية تشجيع على ترشيد استهلاك المياه والمستهلك المثالي، وتشارك في المناسبات المحلية والعربية العالمية. وعن برامج قطاع الكهرباء يقول الهاجري: إنه تم إدخال مواصفات نظام العزل الحراري بشكل إلزامي ضمن مواصفات البناء في الإمارة، بهدف تخفيف احتمال التكيف في المباني.