استوفت منطقة دبي التعليمية قاعدة البيانات الإلكترونية الخاصة بموظفي المنطقة ومدارسها من معلمين وإدارات، إضافة إلى مشروع الأرشفة الإلكترونية لسجلات طلبة المدارس الحكومية لـ 25 عاماً مضت، بقيمة تقريبية بلغت 500 ألف درهم لإنجاز هذه المهمة التي تواصلت على المدارس عامين كاملين، وفي الوقت ذاته أكملت إدارة المنطقة تأهيل موظفيها البالغ عددهم نحو 110 موظفين بالرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ICDL.

حيث نال حتى يوم أمس 80% من موظفيها رخصة الحاسب الآلي، فيما يواصل البقية إجراءات الحصول عليها بحيث سيحصل جميع موظفي المنطقة على رخصة الحاسب الآلي مع نهاية يونيو الجاري.

واعتبر خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية أن المشاريع والبرامج التي قامت بها المنطقة على مدار السنتين الماضيتين تؤسسان لمرحلة مستقبلية من العمل المشترك تحت إشراف هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ممثلة بمؤسسة التعليم المدرسي، وهي مدخلات تصب في خانة التوجهات المستقبلية لحكومة دبي، استناداً على توجيهات وإستراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله،.

وأضاف أن النظام الإلكتروني الذي ابتكرته منطقة دبي يرمي إلى تسهيل الإجراءات المتبعة في التواصل مع الميدان وإتاحة أقصى حد ممكن من الخدمات للمجتمع المدرسي أو المجتمع الخارجي بصورة أشمل، لافتاً إلى أن الجميع ينتظر في المرحلة المقبلة من إعادة هيكلة المنطقة التعليمية، وإطالة يوم العمل فيها إلى الرابعة والنصف مزيداً من الإنجازات المشتركة في صعيد تبسيط الإجراءات والخدمات المقدمة إلى الميدان التربوي، حيث ستتضافر جهود المنطقة وخبراتها إلى جانب ما ستوفره مؤسسة التعليم المدرسي من إمكانيات وخطط وبرامج مستقبلية ترتقي بالخدمات التربوية المقدمة على مستوى الإمارة.

وأكد أن الفترة المقبلة من العمل على الصعيد التربوي الإداري أو التعليمي تقتضي المحافظة على المنجزات والمكتسبات وتطويرها وإضافة أفكار وبرامج جديدة ونوعية، وصولاً إلى التميز الدائم لمدارس دبي الحكومية والخاصة، لافتاً إلى أن رصيد المنطقة من الإنجازات سواء في تطوير البنية التقنية فيها أو في المشاريع الميدانية مثل المطبعة السرية التي تكلف تجهيزها أكثر من 500 ألف درهم بما فيها من مطابع حديثة وأجهزة حاسوب وتجهيزات ورقية.

إضافة إلى مراكز التقوية والجوائز المختلفة التي حصدتها إدارة المنطقة ومدارسها على اختلاف المراحل التعليمية، يفرض على الجميع مزيداً من العمل والتعاون للمحافظة على اسم منطقة دبي التعليمية، وهو ما سيكون جنباً إلى جنب بين موظفي المنطقة ومؤسسة التعليم المدرسي في دبي.

وأوضح أن الخطط التي تنوي مؤسسة التعليم المدرسي صياغتها ورسمها على الخريطة التربوية في دبي من الممكن أن ترتقي بشكل ملموس بالخدمات التعليمية المقدمة إلى الميدان، حيث إن إطالة ساعات الدوام إلى الرابعة والنصف، وإيجاد وحدتي الخدمات الإدارية والتعليمية، سيعفي الجميع من التقاعس ويحض على الاستمرار والتميز انطلاقاً من أرضية ما وفرته المنطقة على مدى السنوات الماضية، واستناداً على رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة ضمن إستراتيجية حكومة دبي المستقبلية.

وقال إن التفاؤل يسود لدى موظفي المنطقة بوجه عام أملاً في تحسين أوضاعهم المادية والوظيفية مع الانتقال بالهيكل الجديد، موضحاً أن الأمل يسود بين الموظفين في أن تنتقل إدارة منطقة دبي التعليمية من الكادر الحكومي إلى المحلي لحكومة دبي، وما سيصاحب ذلك من مرونة في تعديل أوضاع الموظفين، وبالتالي مضاعفة الجهد لتطوير العمل التربوي في دبي.

دبي ـ عنان كتانة